۴۰۴مشاهدات
"أخذت المال وهرعت إلى الحي ولم أخبر والدي مباشرةً بالأمر خوفًا من أن يعتقلني ذلك الرجل فبقيت بالحي، إلا أن نفس الرجل تبعني مرة أخرى وعاود يسألني عن أطفال يرشقون الحجارة، قلت له بأنني لا أعرف ثم أسرعت بالعودة إلى المنزل أخيرًا".
رمز الخبر: ۳۶۵۳
تأريخ النشر: 14 March 2011
شبکة تابناک الأخبارية: كشف مركز معلومات وادي حلوة عن حادثة ترهيب ومحاولة تجنيد استغلالية للطفل المقدسي محمد نمر عشوة، 11 عامًا، بهدف الحصول منه على معلومات عن الأطفال الذين يلقون الحجارة تجاه "المستوطنين" وقوات الاحتلال خلال المواجهات التي تشهدها بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك بشكل مستمر.

وبحسب رواية الطفل ووالده، فقد اعترض شخص مجهول طريق الفتى الصغير يوم الجمعة الخامس والعشرين من فبراير وحاول إرهابه مطالبًا إياه بالادلاء بأسماء الأطفال في سلوان الذين يقول بأنهم يرشقون الحجارة على سيارات شرطة الاحتلال أو المستوطنين وحرسهم المسلح. وبدا من لهجة الرجل الغريب بأنه ليس عربيًا إذ يقول محمد بطريقة توحي بأن لغته كانت غريبة وركيكة، وألح الرجل على محمد أكثر من مرة مطالبًا إياه بتسمية أطفال يرشقون الحجارة، وفي كل مرة كان الطفل يردد: "لا أعرف، ولم أرى أطفالاً يرشقون الحجارة".

ويقول الطفل إنه ما كان من هذا الغريب إلا أن أخرج من جيبه 200 شيكل (ما يساوي 40 يورو) وطلب من الفتى أن يأخذها قائلاً: "أخبرني عن الأطفال الذين يلقون الحجارة سأراك يوم الجمعة القادم وستخبرني بأسمائهم".

وأضاف الطفل: "بعد ذلك أخرج الرجل من جيبه سكين وأخذ يلوح بها، وقال لي بأنه سيأخذني إلى المحكمة ويضعني في السجن إن أنا أخبرت أي إنسان عن ما دار بيننا من حديث، ثم ناداه شخص آخر كان يجلس في سيارة بيضاء، لقد ناداه باسم أحمد".

ويتابع الطفل: "أخذت المال وهرعت إلى الحي ولم أخبر والدي مباشرةً بالأمر خوفًا من أن يعتقلني ذلك الرجل فبقيت بالحي، إلا أن نفس الرجل تبعني مرة أخرى وعاود يسألني عن أطفال يرشقون الحجارة، قلت له بأنني لا أعرف ثم أسرعت بالعودة إلى المنزل أخيرًا".

وأردف محمد: "كنت خائفًا جدًا ولم أخبر والدي بالأمر، وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وبعد انتهاء الدوام توجهت لأصدقائي بالحارة ووزعت النقود عليهم".

وعلم الوالد من خلال أحد أصدقائه بأن ابنه قام بتوزيع المال على عدد من أطفال الحي وسأله عن مصدرها ليخبر الولد والده بالقصة كاملة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: