۴۳۳مشاهدات
وكانت لافتة لحظةَ إنزال الجثمان من الطائرة، إحاطته بعلم إقليم كردستان ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً لم يتوقف حتى بعد أن تم عزف النشيد الوطني.
رمز الخبر: ۳۶۴۳۰
تأريخ النشر: 07 October 2017
شبکة تابناک الاخبارية: كشفت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني، آلا الطالباني، ان عائلة ومكتب الرئيس الراحل جلال طالباني طلبا لف جثمانه بالعلم العراقي، لافتة الى ان تشريفات حكومة اقليم كردستان هي من أقدمت على لفه بالعلم الكردي.

وقالت طالباني في بيان  "انا شخصيا كنت في ألمانيا مع العائلة ووصلت بنفس طائرة الخطوط الجوية العراقية التي حملت جثمان الفقيد مام جلال.. النشيد العراقي عزف والعلم العراقي كان موجودا على السيارة التي حملت الجنازة والعلم العراقي موجود أصلا في مطار السليمانية في ساحة المطار وصالة الشخصيات. وسلمت ورحبت بكل الوفود النيابية و الوزارية و لم اشاهد احد منهم يغادر، بالعكس لم اسمع منهم غير افضل كلمات النعي و الصبر و الثناء على مام جلال".

وأوضحت، "قبل النزول من الطائرة صعد إلينا ابن اخ مام جلال شيخ لاهور و معه العلم العراقي لنلفه على الجثمان، سلمناه للتشريفات و لكننا تفاجأنا بعد ذلك بعدم وجوده، و عندما سألت من المسؤول"، مبينة بالقول "وجدت انهم تشريفات حكومة اقليم كوردستان وليس تشريفات المكتب السياسي للاتحاد الوطني".

واستقبلت السليمانية صباح أمس جثمان طالباني قادماً من برلين حيث توفي قبل أيام، وشهد مطار المدينة توافد سياسيين من بغداد وأربيل، بينهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، وفيما حضر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف وعدد من المسؤولين والسفراء من دول مختلفة، غاب رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي مثله وزير الداخلية قاسم الأعرجي.

وكانت لافتة لحظةَ إنزال الجثمان من الطائرة، إحاطته بعلم إقليم كردستان ما أثار جدلاً سياسياً واسعاً لم يتوقف حتى بعد أن تم عزف النشيد الوطني.

وتشير صحيفة الحياة اللندنية "يبدو أن غياب العلم العراقي عن المناسبة كان مقصوداً، إذ قال مقربون من عائلة طالباني إن الحكومة الاتحادية لم تكن متحمسة للسيناريو الأول الذي تضمن وصول الجثمان إلى بغداد لتشييعه رسمياً، قبل نقله إلى السليمانية لدفنه. وألقى سياسيون باللوم على العائلة التي رفضت، حسب ما قال النائب عن «دولة القانون» جاسم محمد جعفر، «تشييع الجثمان وطنياً ولفه بالعلم العراقي».

 (بغداد اليوم)
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: