۲۱۶مشاهدات
وقال الرفايعة مستندا لتحقيق صحفي نشره موقع “حبر المتخصص” ان الدولة الاردنية قامت باتخاذ القرار وفقا لقانون الاحزاب الذي يمنعُ تشكيل الأحزاب “على أساسٍ دينيٍّ أو طائفيٍّ أو عرقيٍّ أو فئويٍّ ...
رمز الخبر: ۳۵۶۳۶
تأريخ النشر: 09 July 2017
شبکة تابناک الاخبارية: اثار الكاتب الصحفي الاردني باسل الرفايعة الجدل وهو ينعت الدولة الاردنية بالمصابة بـ "عمى الالوان” عبر منشور له على موقع "فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، مستندا في ذلك على حادثة غريبة رفضت فيها السلطات الاردنية ترخيص حزب لكون اعضائه المؤسسين غالبيتهم من ذوي البشرة "السوداء”.

وقال الرفايعة مستندا لتحقيق صحفي نشره موقع "حبر المتخصص” ان الدولة الاردنية قامت باتخاذ القرار وفقا لقانون الاحزاب الذي يمنعُ تشكيل الأحزاب "على أساسٍ دينيٍّ أو طائفيٍّ أو عرقيٍّ أو فئويٍّ، أو على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل”، متسائلا "كيفَ تفتَّقَ الذهنُ العنصريُّ الرسميُّ عن هذه العبقرية؟!”.

وأضاف الرفايعة في منشوره: يُجيبُ التحقيقُ الذي كتبته الزميلة المبدعة دلال سلامة في موقع "حبر”، بأنّ عدد المؤسسين 192 شخصاً، بينهم 73 مواطناً أبيضَ فقط. أي أنّ نسبةَ الأردنيين البيض 38٪‏ فقط، واعتبرت الحكومةُ ذَلِكَ مخالفةً لقانونِ الأحزاب، لأنّ عددَ الأردنيينَ السودَ 62%.
وعلّق: شروطُ العضوية في الحزبِ المرفوض، تنصُّ على أنها متاحةٌ لكلّ الأردنيين والأردنيات. أي أنّ الحكمَ ينبغي أنْ يكونَ على معايير العضوية، وليس لونَ بشرةِ المؤسسين، لولا "عمى الألوان” الذي جَعَلَ الدولةَ تنظرُ إلى لونِ بشرةِ المتقدمينَ لترخيصِ التجمُّع، وليس إلى كلمة "أردني” في هويّاتهم، وليسَ قطعاً، إلى القانونِ نفسه!

وختم الكاتب الاردني المعروف: حسناً. المثالُ بالمثالِ. لدينا حزبُ جبهة العمل الإسلامي (المظلة السياسية للإخوان المسلمين)، وهو حزبٌ دينيٌّ، يُخالفُ (وفقاً للقياسِ) القانونَ، ومع ذَلِكَ رخّصتهُ الدولة، لأنّ شروطَ العضويةِ فِيهِ تسمحُ للمسيحيين بالانتسابِ، ولَم يُقدَّمُ "الإخوانُ” نسبة 38٪‏ من المسيحيين في طلب الترخيص، ولا توجدُ هذه النسبةُ الآن في هيئته العامة، فلماذا لا تحظرهُ الدولةُ ؟!
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: