۴۷۴مشاهدات
رمز الخبر: ۳۵۶۳۰
تأريخ النشر: 09 July 2017
شبکة تابناک الاخبارية: إسلاموفوبيا أو رهاب الإسلام (بالإنجليزية: Islamophobia) هو التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين.

دخل المصطلح إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تفكير بريطانية يسارية التوجه تدعى رنيميد ترست، باستخدامه لادانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام أو المسلمين.

إن السبب الرئيسي لانتشار الإسلامفوبيا في الغرب هو انتشار الفكر الوهابي التكفيري في أوساط الشباب المسلم في أوروبا وقيامهم بالعديد من الأعمال الإرهابية في هذه الدول مدعومين من قبل أم الإرهاب ومصدّرته المملكة العربية السعودية.

عملت المملكة العربية السعودية على نشر دينها المريض في كافة أنحاء العالم ومولت وحرضت على الكراهية، وهذا السلوك السعودي الخبيث ينتشر بسرعة وبحرية في الدول الأوربية فعلى سبيل المثال قام الملك سلمان قبل أشهر بتقديم عرض للحكومة الألمانية لبناء 200 مسجد للاجئين المسلمين الذين وصلوا حديثاً إليها بينما لم يعرض أي مبلغ من المال لإعادة توطين اللاجئين أو تلبية حاجاتهم الأساسية، إن هدفهم من هذا هو بناء المساجد الوهابية التي تشكل أحصنة طروادة للحملة السعودية الوهابية في أوروبا.

وفي المقابل ماذا فعلت الحكومات الأوروبية لوقف اليد الخفية لهذا الشيطان؟ الجواب هو لا شيء.. فلا يوجد أي تحقيق تلفزيوني يلقي الضوء على هذا النظام، مع أننا نعلم أنه لا طائل من ذلك لأنه سيتم قمع الأدلة.

ولقد حاول بعض الكتاب كسر هذه المؤامرة الحقيرة، ككتاب كريغ أنغر "بيت بوش، بيت آل سعود” الذي نُشر عام 2004، والذي لم يدع فيه الكتاب مجالا للشك بأن المملكة العربية السعودية كانت المركز العصبي للإرهاب الدولي، وأن عائلة بوش كانت قريبة على نحوٍ مريب من النظام.

إن المملكة العربية السعودية وسياستها الخبيثة تحاول من جهة نشر الفكر الوهابي التكفيري في أوروبا ومن جهة أخرى إلصاق تهمة الإرهاب بالمذهب الشيعي الذي يمثل الإسلام المحمدي الأصيل وما نشهده اليوم هو خير مثال على ذلك فالسعودية تتهم ايران وحزب الله الذين يحاربون الإرهاب الذي صنعته بنفسها بأنهم رعاة الإرهاب ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس بالنسبة للجميع، ومفادها أن للإرهاب عنوان واحد هو "السعودية”.

المصدر: شفقنا
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار