۱۵۵مشاهدات
وأوضح أن المنظمة الأممية كانت تصدر قرارات ضد "إسرائيل" تعجز عن تنفيذها، لكنها اليوم باتت تتخذ مواقف معلنة تدعم فيها إرهاب الاحتلال، وإجرامه المنظم بحق الفلسطينيين.
رمز الخبر: ۳۵۱۱۰
تأريخ النشر: 15 May 2017
شبکة تابناک الاخبارية: أعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، عن استيائه البالغ من تغييب الحكومات وحتى التيارات السياسية في الدول العربية والإسلامية، للقضية الفلسطينية، بعد نحو سبعة عقود من النكبة الأولى.

وقال عزام خلال اللقاء السياسي الذي عقد في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين، جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، في ذكرى النكبة التاسعة والستين :" بعد مرور كل هذه السنوات لم تستطع الأمة الخروج من آثار النكبة، بل لا نبالغ إن قلنا بأن الأوضاع تزداد سوءًا".

وأضاف :" من خلال نظرة بسيطة إلى المحيط العربي نلحظ أن الأزمات متعددة وتزداد تعقيدًا، وأن "إسرائيل" تفرض سطوتها على المنطقة".

وبيّن الشيخ عزام أن الأولوية عند العرب اليوم برامج أخرى بعيدة كل البعد عن فلسطين، هدفها  صرف اهتمام شعوبهم عن دعمنا، ونصرة مقاومتنا، وحتى التضامن مع قضيتنا.

وأشار إلى أن الحكومات العربية في مجملها ظلت ترفع شعارات التضامن مع فلسطين وأهلها، ومحو آثار النكبة، لكن أين وصلت هذه الشعارات اليوم؟!، وأين موقع القضية الفلسطينية بعد 69 عامًا على النكبة؟!

ونوه عزام إلى أن ما وصلنا إليه من هوان وشرذمة حدا بالكثيرين للتجرؤ علينا، وإعلان مواقف غير مسبوقة، لافتًا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طمأن قادة المنظمات الصهيونية واللوبي اليهودي في أميركا - خلال مشاركته بالاجتماع الأخير الذي عقد في مدينة نيويورك - بأنه سيتصدى لأي تصورات غير مريحة ضد "إسرائيل" داخل المنظمة الأممية.

وأوضح أن المنظمة الأممية كانت تصدر قرارات ضد "إسرائيل" تعجز عن تنفيذها، لكنها اليوم باتت تتخذ مواقف معلنة تدعم فيها إرهاب الاحتلال، وإجرامه المنظم بحق الفلسطينيين.

وشدد الشيخ عزام إلى أن قتامة المشهد السياسي – الذي تحدثَ عنه - تحتاج منا إلى وقفة بل ووقفات طويلة مع ذواتنا بحيث ننهي الخلافات والمناكفات الدائرة بيننا بصورةٍ عاجلة، سواءً داخل ساحتنا الوطنية الفلسطينية أو على صعيد الأمة العربية والإسلامية، ونحاول أن نقلل الخسائر قدر الإمكان؛ فأمامنا مصاعب وتحديات جسام، تتطلب منا التفرغ التام لها.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: