۲۵۷مشاهدات
الرئيس روحاني:
واشار الى علاقات ايران الجيدة في المنطقة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية ما عدا دولة واحدة اخلت بالعلاقات بسبب مطامعها الاقليمية.
رمز الخبر: ۳۵۰۴۶
تأريخ النشر: 08 May 2017
شبکة تابناک الاخبارية: أكد حسن روحاني احد المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية القادمة ضرورة الدفاع عن مقاومة الدول والمنطقة امام 'اسرائيل' والارهاب والدول المتدخلة وسائر الاخطار التي تهدد وحدة البلاد.

وفي حوار اجراه التلفزيون الايراني معه الاثنين اكد روحاني بان اساس نهج الحكومة في السياسة الخارجية هو التعاطي البناء مع العالم وفي هذا السياق ياتي الجيران والدول الاسلامية في الاولوية وقال، ان دول الجوار مهمة في توفير الامن القومي وينبغي ان يكون لنا معها تعاط سياسي واقتصادي وثقافي في ضوء ظروف المنطقة غير الامنة.

واضاف، اننا نتعامل مع الدول الاسيوية والاوروبية والاميركية وجميع الدول التي لا تعادينا وتتعامل معنا بسلوك عادل.

وتابع قائلا، ان لمنطقتنا الكثير من الاعداء ولقد راينا في العقود الاخيرة اطماع القوى الكبرى والغربية تجاه المنطقة لما تضمه من ثروات هائلة ولقد كانت 'اسرائيل' عدوا في المنطقة دوما والارهاب يشكل اليوم تهديدا للمنطقة. ينبغي الدفاع عن مقاومة الدول والمنطقة امام 'اسرائيل' والدول المتدخلة والارهابيين وسائر الاخطار التي تهدد وحدة بلادنا.

وحول اجراءات الحظر الاميركية الجديدة قال، لقد ابدينا الرد عمليا علي هذه الاجراءات، فعلي سبيل المثال حينما اتخذ الاميركيون خطوة بضررنا في قضية 'ايسا' ومددوا الحظر 10 اعوام اخرى ورغم انهم الغوا تاثيره على الفور، الا انها علي الرد بالمثل علي خطوتهم المتمثلة بالحظر الجديد بفرض الحظر علي الشركات الاميركية والافراد الذين لهم علاقة بالصهاينة.

وفي جانب اخر من حديثه اكد روحاني على الاستمرار بسياسة ازالة التوتر مع العالم كله لافتا الى ان اميركا مازالت مستمرة على نهجها ولم تتخل عن سياساتها وممارساتها العدائية والمناهضة للشعب الايراني.

واشار الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية بانه علينا ان نجعل اميركا تيأس من الاطماع والممارسات العدائية واضاف، ان افضل استراتيجية لمواجهة الغطرسة الاميركية هو تعزيز قدراتنا الوطنية ووحدتنا وثقتنا بالنفس.

وقال، انه حين المفاوضات النووية مع الاطراف الاخرى واحداها اميركا، ايقنوا بقدراتنا الوطنية عندما تمكنا من وقف التضخم وتحقيق النمو الاقتصادي (في العام 2005)، لذا فانه يجب ان تتضافر جهودنا وتتراكم قدراتنا الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعسكرية للصمود امام هذا السلوك العدائي.

واشار الى علاقات ايران الجيدة في المنطقة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية ما عدا دولة واحدة اخلت بالعلاقات بسبب مطامعها الاقليمية.

وحول الاتفاق النووي اكد بان ايران لن تنقض الاتفاق النووي وستظل ملتزمة به ما دام الطرف الاخر ملتزما به واضاف، انه لو ارادوا انتهاك الاتفاق النووي فاننا اعددنا بالمقابل خطة لذلك وللظروف المستقبلية المحتملة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: