۲۲۹مشاهدات
عندما شن نظام البعث العراقي عدوانه بقواته ومعداته الكبيرة على بلدنا، هب الشعب الايراني الغيور للتصدي بصمود وشجاعة امام العدو، وقدم للعالم أجمع درسا في الصمود والمقاومة.
رمز الخبر: ۳۴۳۲۹
تأريخ النشر: 21 January 2017
شبکة تابناک الاخبارية: قام نائب القائد العام للجيش الايراني اليوم السبت بتفقد قاعدة "مهرآباد" الجوية في العاصمة طهران واطلع عن كثب على سير العمل في مختلف الاقسام بما فيها إعادة التأهيل وغسيل القطع وحظائر الطائرات والجهاز المحاكي للطيران ومدرج الطيران.

وأفادت وكالة انباء فارس، بأن العميد احمد رضا بوردستان قام اليوم السبت بجولة تفقدية في قاعدة "مهرآباد" الجوية واطلع عن كثب على سير العمل في مختلف اقسامها بما فيها قسم إعادة التأهيل وغسيل القطع وحظائر طائرات بوينغ 707 والمحاكي لتحليق مقاتلة ميغ29 وطائرة بوينغ 747 ومدرج الطيران وحظيرة طائرات سي130 إضافة الجسر الرابط بين قاعدة الشهيد لشكري بمهرآباد ومجمع "آسمان" الجوي.

وخلال جولته التفقدية في القاعدة الجوية، قال العميد بوردستان: لقد حاول الاعداء من خلال مخططاتهم منذ وقوع ثورتنا الشعبية ان يضعفوا قوة ايران الاسلامية.

وأشار الى تضحيات المقاتلين إبان الحرب التي فرضها نظام صدام على ايران طيلة 8 سنوات (من 1980 الى 1988)، وقال: عندما شن نظام البعث العراقي عدوانه بقواته ومعداته الكبيرة على بلدنا، هب الشعب الايراني الغيور للتصدي بصمود وشجاعة امام العدو، وقدم للعالم أجمع درسا في الصمود والمقاومة.

وأشاد المسؤول العسكري الايراني بأداء القوة الجوية الايرانية منذ بيعتها التاريخية مع الإمام الخميني (رض) وانضمامها الى الشعب في إنجاح الثورة الاسلامية، مرمرا بتضحياتها خلال فترة الدفاع المقدس.

وخلال هذه المراسم، أعلن آمر قاعدة الشهيد لشكري التابعة للقوة الجوية للجيش، ان تجهيزات هذه القاعدة في مستوى جيد، مضيفا ان اجهزة محاكاة الطيران الموجودة في هذه القاعدة لديها مساهمة قوية في إعداد الطيارين والتدريب على إطلاق النار والتحليق على ارتفاعات عالية، وهي متطابقة مع التقنيات المتطورة المعاصرة في العالم، حيث يمكنها محاكاة الظروف الجوية والحالة الليلية والنهارية بشكل مطلوب.

وشرح آمر القاعدة الجوية بشأن التقنيات والمعدات المستخدمة في هذه القاعدة، مؤكدا ان العديد من هذه المعدات تم تصنيعها داخل البلاد بهمة الشباب المؤمن المتخصص في القوة الجوية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: