۱۵۷مشاهدات
فيما كتبت “همس الحواري” مغرّدةً: “كويس ان اللى حاربوا فى 1973 ماتوا والاكان السيسي قبض عليهم بتهمة الحرب بدون ترخيص وتكدير السلم العام لاسرائيل”.
رمز الخبر: ۳۲۲۷۱
تأريخ النشر: 19 May 2016
شبکة تابناک الاخبارية: اشتعل الشارع المصري غضباً، بعد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، فيما يتعلق بالسلام مع "إسرائيل”.

وعلى غرار "السادات” جَاهَرَ "السيسي” برغبته في السلام مع إسرائيل وجدد نيته في الحفاظ على "اتفاقية كامب ديفيد” للسلام، وهو ما اعتبره كثيرون بداية صفحة جديدة مع "إسرائيل” مبشرين بزيارة مرتقبه لتل أبيب على غرار ما قام به الراحل السادات.

ورداً على ذلك، أطلق ناشطون مصريون في مواقع التواصل الاجتماعي، وسم #لن_نعترف_باسرائيل، مجددين رفضهم سياسة النظام المصري، في محاباة العدو، على حساب الشعب المظلوم، على حد تعبيرهم.

وغرد "شبيب أبو سدرة”، مهاجماً العرب، الذين يحابون الكيان الصهيوني تحت الطاولة، قائلاً: "وايه فايدة ان الشعوب الاسلاميه والعربيه رافضه ده، ورؤساء وامراء وسلاطين العرب، بتساند وبتدعم اسرائيل بكل قوه”.

فيما كتبت "همس الحواري” مغرّدةً: "كويس ان اللى حاربوا فى 1973 ماتوا والاكان السيسي قبض عليهم بتهمة الحرب بدون ترخيص وتكدير السلم العام لاسرائيل”.

وأضافت الحواري في تغريدة أخرى: "كم من الاوراق والاحبار استخدمنا لنكذب بها على انفسنا وغيرنا ؟كم من الكتب التى قرأناها ونعلم انها لا تصلح افيقوا لدقيقة”.

كذلك غردت "فريدة محمد” ساخرةً: "هل تمكن السيسي من جعل اسرائيل البلد الثاني للمصريين؟ هل يدوس المصريون علي الفلسطينيين ويمرون لزيارة بلدهم الثاني اسرائيل؟”.

وعلق حساب "إديسون” معلقاً على تصريح السيسي حول إذاعة خطابه في اسرائيل قائلاً: "السيسى بيقول لازم اسرائيل تذيع كلامى، عارفين انك صهيونى ابن يهوديه، لعنه الله عليك وعلى القله المؤيده لك ياخاين”.

كما غردت "شيماء محمود”: "لن نبيع فلسطين ولن تنتهي قضيتنا الا بإزالة الكيان الصهيوني من اراضينا، روجواماشئتم عن التعايش لن يحدث”.

بدوره علق الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، على إحياء السيسي، لجهود السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ قائلًا: "نحن ربما نكون في توقع لزيارة أولى يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاهرة، للاجتماع بالرئيس السيسي، أو لعلنا أمام مبادرة ثانية تاريخية أخرى، مثل التي أقدم عليها الرئيس السادات عام 1977، من زيارة إسرائيل، بل للكنسيت نفسه.

وأضاف: "نحن إزاء فكرة ومبادرة جديدة تلوح في أذهان الرئاسة المصرية، وهذه المرة ليست مع أجل السلام العربي الإسرائيلي، بل من أجل السلام الفلسطيني الإسرائيلي”.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: