۲۲۹مشاهدات
رمز الخبر: ۳۲۲۳۲
تأريخ النشر: 17 May 2016
شبکة تابناک الاخبارية - شفقنا : أنا أحبُ الرياض فهي عاصمة بلدي، لكني لا أحب ثوبها، صبغتها، ألوانها، كيانها، ومسؤوليها الذين تسببوا بكل ذلك، لذا؛ أنا أطلب مِن عاصمتنا السماح فأنا لا أقصدها، بل أقصد عاصمة [آل سعود] أغبياء القرون الحَديثة.

بهذه العبارة يبدأ مقالته كل صحفي سعودي حر وأبي وبتأكيد يستمر في كلامه: أتذكر جيداً حَرق السفارة السُعودية في طهران؛ أصابت الأسرة الحاكمة [حَكة في الدُبر]، بحثوا عن ردٍ مُناسب، أدمغتهم الفارغة لا تسمع فيها إلا ضجيجاً، في عُتمة الليل أجتمعوا، خرجوا بنتيجة مُذهلة، أتذكر أني سألت ولدي فواز أبن الثلاث عَشر ربيعاً عن ما سيفعلوه، قال لي: سيهربون كعادتهم، وهذا ما حَصل، هذه هي النتيجة التي دخلوا وخرجوا بها!

قَد يقول ساذج؛ إن خبر تعليق الحج هذا العام في إيران، خطوة أنهزامية أيضاً، لكنها ليست كذلك، إيران سحبت البِساط من عاصمتنا العَتيدة، وتقدمت للأمام مئات الأميال، وقريباً؛ ستتذكرون كلامي هذا، الحج الذي كُنا نُنظمه بغباء، سيكون إسلامي بذكاء، وإيران سيكون لها الدور الأبرز في هذا التغيير..

لِماذا كُل هذا التخبط، العبقرية [الزائفة] قد تتسبب بمرض العاصمة الفايروسي، نحن لسنا طَهران لنخضع عاصمة مثل طهران، واشنطن رضخت أمام صلابتها، ونحن أبناء واشنطن وإن أنكرنا، لماذا لا نستسيغ الهزيمة؟!

في أشهرٍ ستة، جعلَ صدام حسين عاصمتنا ترتعد خوفاً، أيام ما [أنهبل] وأحتل الكويت، وطهران حاربت ذاك المهبول ثماني سنوات، أختارت عاصمتنا طرف [الهُبل]، معها كل دول المنطقةِ والإقليم والعالم، نقول إفتراضاً إننا أنتصرنا على طهران وقتها، لكن إيران أنتصرت علينا طوال هذه السنين، أنتصرت لإنها عاصمة شعب، وليست عاصمة عوائل!

سأنتظر معكم أخبار الحَج هذا العام؛ سأذهب بنفسي لإشاهد الحجيج، الحاج الإيراني سيزور قبر النبي والأولياء، وهيئة الأمر بالمُنكر ستصمت هذه المرة، لأنها تَعرف هشاشة عاصمتها، وصلابة طهران، وسنلغي كل ما بنيناه على باطلٍ طيلة تلك الأعوام المائة، وربما سيلعن الملك جده سعود لغباءه، فالغباء وراثة ياسادة..!

النهاية

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: