۲۱۹مشاهدات
وأردف "زكي " بخصوص حلب فإن الأمر بدأ منذ انسحاب ما يسمى وفد الرياض من مفاوضات جنيف، وما تلاها من زيارة أوباما للسعودية، حيث يمكن اعتبارها ساعة الصفر لانطلاق هذا السعار الإعلامي والحربي أيضاً في حلب ..
رمز الخبر: ۳۲۰۷۴
تأريخ النشر: 04 May 2016
شبکة تابناک الاخبارية: قال الكاتب الفلسطيني إيهاب زكي، إن مجرد وجود الكيان الصهيوني هو عدوان على جميع شعوب المنطقة العربية والإسلامية، ولم يعد التنسيق بين أطراف العدوان على سوريا والعدو الصهيوني خافياً.

 وتعتقد بعض الدوائر الصهيونية أن ثلث القوة المقاتلة لحزب الله مستنزف في سوريا، وبالتالي يسود اعتقاد بأن أي ضغط على الساحة السورية سينتج استنزافاً أكثر لحزب الله، باعتبار إفراغ جبهة الجنوب، ولكن عملياً يبدو هذا منطقاً ساذجاً إن كان العدو يتعامل معه بشكل جدي واستراتيجي.

وفي حوار خاص مع مراسلة أنباء فارس في بيروت  أشار "زكي" إلى أنه منذ انطلاق العدوان على سوريا كان الإعلام أحد أمضى الأسلحة وأشدها فتكاً، حيث كان العامل الرئيس في تشكيل منظار رؤية الجماهير وتشكيل اصطفافاتها، كما أن الإعلام يتم استخدامه كوسيلة ضغط على الهيئات الدولية والإقليمية سياسية كانت أو إنسانية، لاتخاذ مواقف بعينها هي الهدف من الضغط الإعلامي

وأردف "زكي " بخصوص حلب فإن الأمر بدأ منذ انسحاب ما يسمى وفد الرياض من مفاوضات جنيف، وما تلاها من زيارة أوباما للسعودية، حيث يمكن اعتبارها ساعة الصفر لانطلاق هذا السعار الإعلامي والحربي أيضاً في حلب، وهو يستهدف بالدرجة الأولى تغيير الموازين على الأرض لصالح ما يسمى وفد المعارضة ومشغليه، وكانت عملية "المجارير" بهدف السيطرة على ضاحية الأسد أبرز تجلياته، وثانياً فهو يستهدف إخراج حلب من عمليات الجيش السوري وحلفائه، وبالتالي الحفاظ على تقسيم جغرافي ينتج لاحقاً تقسيما أمنيا وسياسيا، وهذا ما يحافظ على الستاتيكو القائم لحين انتهاء فترة أوباما الرئاسية.

وختم إيهاب زكي "انه من خلال التجربة على مدار سنوات العدوان، فإن الدولة السورية مع حلفائها استطاعوا حرمان المحور المعادي من الاستفادة العملية من البروباغندا الإعلامية، أو أن تكون سبباً ضاغطاً لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية، وأقصى ما يمكن تحقيقه هو حالة من الكمون المؤقت، واعتقد أن هناك قراراً جازماً باستعادة حلب بشكل نهائي، ولكنه في انتظار ظروف اكثر مناسبة حتى لا تكون حلب شرارة حرب إقليمية أو دولية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار