۲۴۰مشاهدات
محسن رضائي:
واكد على ضرورة ان يتصدى جميع علماء الشيعة والسنة لظاهرة الوهابية والتكفير اذ ان علماء اهل السنة لديهم طاقات جيدة للتصدي لمثل هذه الظاهرة.
رمز الخبر: ۳۲۰۶۲
تأريخ النشر: 03 May 2016
شبکة تابناک الاخبارية: ادان امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي المؤامرات المحاكة نتيجة للتعاضد بين الكيان الاسرائيلي والنظام السعودي ، مؤكدا ان تهميش القضية الفلسطينية تعتبر من بينها.

وقال رضائي ، في كلمة القاها يوم الثلاثاء امام رئيس ومدراء جامعة المصطفى في مدينة مشهد / شمال شرق/ ، ان تهميش القضية الفلسطينية وتقليل شعبية الشخصيات البارزة في العالم الاسلامي كالامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وفرض العزلة على ايران وتأجيج الصراع مع العرب هي من بين المؤامرات التي يحيكها التعاضد الحالي بين الكيان الاسرائيلي والسعودية والذي يريد تغيير الجبهة الرئيسية في مواجهة الاعداء الى جبهات انحرافية عديدة.

ووصف مشكلة داعش والتكفيريين بانها ليست بسيطة لان جذورها العقيدية تمتد في السعودية وعمقها السياسي يمتد في المنظمات الاستخبارية والتجسسية الاميركية والاسرائيلية.

وحذر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام من مغبة وقوع فتنة كبرى في العالم الاسلامي، داعيا الحوزات العلمية الى التصدي لها في الجانب العقيدي بفضل التكاتف في دعم المقاومة واقتلاع جذورها من الاساس على الصعيدين العسكري والدبلوماسي سواء في ايران او سوريا او العراق.

واشار الى الاوضاع والتطورات الجارية في العالم الاسلامي وجبهة المقاومة في سوريا واليمن والبحرين والتطورات الاخيرة في العراق ، منوها الى تغلغل الوهابيين والتكفيريين في المنطقة، محذرا من مغبة استمرار هذه الظاهرة.

واوضح، انه اذا استمرت ظاهرة التفكير فان انجازات الثورة والصحوة الاسلامية ستواجه المخاطر وستلحق الاضرار بالجبهة الاسلامية لافتا الى ان هذه الظاهرة تفوق داعش بل تشكل مؤامرة تمتد جذورها الى قادة الصهيونية العالمية والنظام السعودي.

واكد على ضرورة ان يتصدى جميع علماء الشيعة والسنة لظاهرة الوهابية والتكفير اذ ان علماء اهل السنة لديهم طاقات جيدة للتصدي لمثل هذه الظاهرة.

ونوه رضائي الى ان هذه المشكلة بدأت بصورة صغيرة منذ 25 عاما لكنها بلغت هذا المستوى ويخطط الاعداء حاليا لتغيير اتجاه نشاطات التفكيريين من اوروبا ودفعهم صوب ايران وافغانستان لذلك ينبغي معالجة هذا الموضوع بشكل اساسي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: