۳۱۹مشاهدات
ماجِد عبد الله الهاجري
رمز الخبر: ۳۱۹۲۸
تأريخ النشر: 23 April 2016
شبکة تابناک الاخبارية - الوعي نيوز: عِندما تكون ميزانية بيتي لا تكفي لِشراء شيء باهض الثَمن، فإني غالباً أكتفي بالمُشاهدة، حتى وإن كانَ ذاكَ الشيء، لهُ أولوية في خانة أحلامي، فقديماً قالوا [مِد رجليك على قدر لِحافك]، هذا ما أفعلهُ أنا الذي أعتبر نفسي، ثائِراً على أطروحات التخطيط والإدارة، فماذا سَتفعل الدول التي [أفترض] إنها تؤمن بتلكَ الأطروحة؟!

لا أدري، كما لا يدري أبناء شعبي، لماذا تتدخل حكومتنا بِحربٍ كارثية في اليمن، نعم.. إن اليمن شقيقتنا كما يقولُ جدي سالم، لكننا لا ندري هل نحنُ أستطعنا إنقاذهم، أم هم الذينَ إستطاعوا إغراقنا، في وحلِ الإفلاس والخوف؟.

قبلَ عامٍ بالضبط، كنا بلدٌ غني، نِقدم المساعدات لدول أفريقيا والهند الصينية، كُنا مُحسنين على الغير، في الوقت ذاته؛ يعاني شباب المملكة من بؤس العطالة، تلك التي تسببت بمشكلات إجتماعية، لها أول وهو [سوء الحظ]، لكن ليسَ لها آخر، خُذ عندك.. العنوسة المتزايدة، إرتفاع معدل الجريمة، العنف الأسري، المخدرات، والإنتماء للجماعات المتطرفة.

نعم؛ إننا في بلد جائِع بالفعل، ليسَ لِزاماً علينا أن نُصدق [ترف] الأسرة الحاكمة، فنحنُ نتضور جوعاً بسبب [العِلة] القديمة في توزيع خيرات أرضنا، اليمن جارتنا أيضاً، ليست جارة للحكومة فقط، النبي المصطفى أوصانا بالجار السابع، لكن هل قالَ لنا أن نُشبعهم قنابل عنقودية!

بالأمس إقترضت حكومتنا مِن خزينها للعملة الصعبة، بطريقة أو أخرى أعلنت الحكومة عن إفلاس الخزينة، فاليوم إقترضت من بنوك صينية ويابانية وأمريكية، إذن نحنُ نُعاني من الإفلاس فقط لإننا نخوض حرباً لا ناقة لنا فيها ولا جمل، الحكومة تستقرض ونحنُ لا يوجد من يُقرضنا، فالكساد الإقتصادي هزَّ [ريالات] الجميع، والشركات بدأت تتسابق فيما بينها لإعلان إفلاسها..

أيُ نهاية تلك التي تقترب من حدود شعبنا؛ هل ستسقبلنا مِصر، أندنوسيا، فيتنام، والهند لنعمل لديهم، بعد سنين طوال من إحتضاننا لشبابهم، هل سنقبل بالعمل في بلدان كانت تتوسلنا، هل سيقبلون هم!

سنوات الرِخاء غادرناها، شُكراً لأيام النِفط، وشكراً لشراكتنا الطويلة مع الولايات المتحدة، فهما من غرستا في عقل حكومتنا الزعامة [المفترضة] للمسلمين، وهما أيضاً من قتلتا فينا الإسلام، كل عام وحكومتنا تقترض، كل عام وبنجلاديش تستقبل لاجئينا..

النهاية

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: