۱۸۰مشاهدات
وزعمت رسائل التطمينات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعهد بالمحافظة على “الوضع الراهن” خلال العيد اليهودي، وأن على السلطات الأردنية والفلسطينية أن لا تقلق إزاء الزيارات المرتقبة لهذه الأعداد الكبيرة من اليهود للمسجد الأقصى.
رمز الخبر: ۳۱۸۸۴
تأريخ النشر: 18 April 2016
شبکة تابناک الاخبارية: في الوقت الذي يستعد فيه متطرفون يهود اقتحام باحات المسجد الأقصى لإحياء عيد الفصح اليهودي الأسبوع الجاري، تسارع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إرسال تطمينات للجانبين الأردني والفلسطيني، تحسباً لأي تداعيات من شأنها تأجيج الشارع الفلسطيني جراء تزايد مشاعر الغضب في الأراضي المحتلة.

وتبدي سلطات الاحتلال وفقاً لتقارير صحافية عبرية، تخوفاً من أن توافد أعداد كبيرة من اليهود لإحياء طقوسهم التلمودية دفعة واحدة في المسجد الأقصى يشكل يهدد الأوضاع الأمنية، وسط ترجيحات انها ستشكل حاضنة وبيئة لانطلاق انتفاضة فلسطينية وتوسعها مدفوعة بمشاعر الغضب التي فرضتها المصادمات الأخيرة.

وزعمت رسائل التطمينات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعهد بالمحافظة على "الوضع الراهن” خلال العيد اليهودي، وأن على السلطات الأردنية والفلسطينية أن لا تقلق إزاء الزيارات المرتقبة لهذه الأعداد الكبيرة من اليهود للمسجد الأقصى.

وتأتي هذه التحركات الإسرائيلية لتعزز ما تدعيه من قراءات أمنية وعسكرية تفيد بتراجع حدة العمليات الفلسطينية في الآونة الأخيرة، فهي تسعى للحفاظ على هذا المستوى المتدني بأقل التكاليف الممكنة ومن دون أن تثير حفيظة اليمينين المتطرفين داخل الكيان الإسرائيلي الذين لن يسمحوا بأي تقييد لتحركاتهم داخل باحات المسجد الأقصى.

وكانت صحيفة ”جيروزاليم بوست” العبرية اقرت ان هدف السلطات الاسرائيلية ليس طمأنة الجانبين الرسمي الأردني والفلسطيني ،وإنما هدفها طمأنة الرأي العام الفلسطيني، خاصة وان حكومة الاحتلال لن تعيق تدفق المستوطنين اليهود في ذلك اليوم للمسجد الأقصى.

واظهر تقريران إسرائيليان مؤخراً خرق سلطات الاحتلال تعهدات رئيس وزراء بنيامين نتنياهو، للجانب الرسمي الأردني حيال لجم اقتحام وقف تكرار اقتحامات السياسيين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك ، فسرها مطلعون انها تمهيداً للاقتحام المرتقب.

وأوضح التقريران إحصائيات الاحتلال الرسمية شهدت اقتحام الحرم القدسي من قبل 11 ألف مستوطن العام الماضي، منتقداً تخاذل سلطات الاحتلال التصدي لحالات الاقتحام المتكررة للحرم القدسي والتي تقابل باشتعال الشارع الفلسطيني المتصدي لها من خلال المرابطين وهيئات ومنظمات تعني بالشأن، موضحة ان الإحصائيات الرسمية تكشف عن تنامي الظاهرة خلال السنوات الخمسة الماضية.

الجدير ذكره اقر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هايل داود ، ان بلاده نصبت 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مؤخرا ، بإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع للوزارة، تعمل على مدار الساعة وتبث عبر شبكة الانترنت ، بزعم توثيق جميع الاعتداءات والاقتحامات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولي.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: