۱۱۹مشاهدات
محمد جواد ظريف:
واشار الى امكانية التعاون في مجال الحكومة الالكترونية التي تعتبر استونيا من الدول الرائدة فيها واضاف، لقد تباحثنا في مختلف مجالات العلاقات وانني اعتقد بان الارضية متوفرة لتطوير التعاون بعد رفع الحظر.
رمز الخبر: ۳۱۸۰۷
تأريخ النشر: 10 April 2016
شبکة تابناک الاخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان لا تفاوض او مساومة حول القدرات الدفاعية الايرانية وليس هنالك اي اتفاق حول القضايا الدفاعية على غرار الاتفاق النووي.

وخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيرته الاستونية مارينا كالجوراند في طهران الاحد، قال ظريف في الرد على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري والبرنامج الصاروخي الايراني وكذلك اتهام ايران بدعم الارهاب: ان تصريحات كيري كانت في مستوى بحيث فندتها وزارة الخارجية الاميركية نفسها وادعت بان مثل هذه التصريحات لم تطلق. من المعلوم ان السيد كيري وكذلك وزارة الخارجية الاميركية يدركان جيدا بان لا تفاوض حول القدرات الصاروخية والدفاعية الايرانية.

واضاف، انه لو كانت الحكومة الاميركية جادة في القضايا الدفاعية فانه عليها خفض بيع الاسلحة لهذه المنطقة التي يتم فيها ارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني البريء يوميا وان توقف تدفق الاسلحة التي تستخدم باعلان رسمي من الكيان الصهيوني للهجوم على المدنيين (الفلسطينين).

وتابع قائلا، ان الحكومة الاميركية تدرك جيدا بان القضية الدفاعية الايرانية غير قابلة للتفاوض والمساومة وليس هنالك اي اتفاق في القضايا الدفاعية. ولقد فصلت القضايا الدفاعية بصراحة عن برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي) وقد اعلنت وزارة الخارجية الاميركية مرارا هذا الموضوع رسميا.

وبشان مزاعم المسؤولين الامركيين بان ايران تدعم الارهاب قال، ان هذه التصريحات لا اساس لها الى الحد الذي لا تحظى باهتمام احد في العالم.

واعتبر وزير الخارجية الايراني، ان الارهاب والتطرف يهددان المنطقة كخطر اساس نتج عن احتلال العراق والتواجد فيه من قبل الولايات المتحدة واضاف، ان هذا الخطر توقعناه قبل احتلال العراق واعلنا رسميا بان الهجوم على العراق واحتلال اراضيه سيؤدي الى ظهور التطرف والارهاب في المنطقة وللاسف ان الشعب العراقي والشعب السوري والشعوب الاخرى بالمنطقة والعالم تعاني اليوم من تداعيات هذه السياسة الاميركية الهجومية والخطيرة التي انتهجت في عهد الرئيس بوش.

وقال ظريف، للاسف انه يتم اليوم تاجيج خطر داعش والتطرف في المنطقة من قبل البعض الذين يفكرون بمصالحهم قصيرة الامد وحتى انهم ليسوا قلقين على امنهم على الامد البعيد.

** من الذي يبيع نفط داعش ؟

وقال وزير الخارجية الايراني، انه على السيد كيري ان يسأل حلفاء بلاده بانه من اين تاتي الاسلحة لداعش وان يسالهم لمن يُباع نفط داعش. عليه ان يسالهم اين تُباع الاثار العراقية والسورية المسروقة من قبل داعش؟ .

واضاف، ان هذه الاسئلة يجب ان تطرح بدلا عن الاتهامات التي لا اساس لها والبالية التي تطرح ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. انهم بحاجة الى النظر الى قضايا المنطقة بصورة اكثر جدية وان لا يورطوا انفسهم والعالم اكثر مما حصل الى الان بسبب سياساتهم وخططهم الخاطئة.

** منطقتنا ليست بحاجة الى ازمة جديدة

وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت هنالك لايران خطة لحل ازمة قره باغ قال، انه ومنذ بداية الازمة كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية على اتصال مع اطراف الازمة، اذ اتصل وزير دفاعنا مع نظيريه في البلدين وتحدثت هاتفيا مع وزير الخارجية الارميني وتباحثت ايضا خلال اجتماعين مع وزير الخارجية الاذربيجاني في رامسر والرئيس الاذربيجاني في باكو كما تباحث الرئيس روحاني هاتفيا مع نظيريه الاذربيجاني والارميني.

واكد قائلا، ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على حل وتسوية الخلافات بالطرق السلمية وعلى اساس القوانين الدولية ونحن نرحب دوما بعدم اندلاع الاشتباكات او وقف الاشتباكات التي تندلع وكان لنا هذا الموقف بشان اذربيجان وارمينيا وازمة قره باغ واعلنا استعدادنا في حال رغب الطرفان بان نستخدم امكانياتنا لحل وتسوية هذه القضية.

** العلاقات مع استونيا

واشار الى ان العلاقات بين ايران واستونيا تعود الى نحو مائة عام وبالتحديد عام 1921 ، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت من اوائل الدول التي اعترفت باستونيا رسميا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق.

ولفت الى مجالات التعاون المختلفة بين البلدين وقال، ان التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واستونيا يمكنه ان يكون في مختلف المجالات السياسية والبرلمانية والثقافية والعلمية والاقتصادية.

واشار الى امكانية التعاون في مجال الحكومة الالكترونية التي تعتبر استونيا من الدول الرائدة فيها واضاف، لقد تباحثنا في مختلف مجالات العلاقات وانني اعتقد بان الارضية متوفرة لتطوير التعاون بعد رفع الحظر.

ونوه الى ان مباحثات جرت خلال اجتماع اليوم بين الطرفين بشان القضايا الاقليمية وقال، ان هذه المباحثات ستستمر في المستقبل ايضا.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: