۱۸۱مشاهدات
كما صرّح الغنوشي أنّ حزب النهضة لا يمثّل الإسلام منذ تأسيسه وإنما يحاول تقديم قراءة أو فهم للإسلام مؤكّدا في الوقت نفسه على العلاقة القويّة التي تجمع حزبه مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.
رمز الخبر: ۳۱۷۲۱
تأريخ النشر: 03 April 2016
شبکة تابناک الاخبارية: أكّد رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، أنّ حزب النهضة مستعدّ للتحالف مع الجبهة الشعبية ومع القيادي المستقيل من حزب نداء تونس محسن مرزوق ومع أيّ حزب يعمل في إطار الدستور.

كما صرّح الغنوشي أنّ حزب النهضة لا يمثّل الإسلام منذ تأسيسه وإنما يحاول تقديم قراءة أو فهم للإسلام مؤكّدا في الوقت نفسه على العلاقة القويّة التي تجمع حزبه مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

وعند سؤاله "ما تعليقكم على تصريحات السبسي لصحيفة بحرينية معتبراً التردي الاقتصادي والأمني مردّه حكم الإسلام السياسي؟”، أجاب الغنوشي: "نحن لا نحدد علاقاتنا بناءً على تصريح هنا أو هناك. علاقتنا مع الرئيس الباجي علاقة قوية، وقد بُنيت على توافق أنقذ تونس من مصير مشابه لبقية بلدان الربيع العربي. هذا التوافق بين القديم والجديد، وبين الإسلاميين والعلمانيين هو ما صنع الاستثناء التونسي ومكَّن تونس من أن تصنع دستوراً ديمقراطياً أجمعت عليه النخبة التونسية بجميع تلوناتها.”

وفي إطار إجابته على سؤال لِمَ تبدو علاقتكم بالإمارات غير جيدة؟، قال الغنوشي إن هناك هجوم واضح على شخصكم وعلى حركة النهضة باعتبارها جزءاً من الإخوان المسلمين؟ "نحن لا نتمنى إلا الخير لكل أشقائنا العرب، ونرجو أن يعاملونا بالمثل. ثورتنا في تونس ثورة للاستهلاك المحلي وليست للتصدير، ونريد أن نبني علاقات إيجابية مع جيراننا وأشقائنا سواء في المغرب العربي أو في الخليج. إذا كان هناك سوء تفاهم أو مشاكل بين الأشقاء فكلها تحل بالحوار. هناك إجماع داخل تونس على أننا لا نتدخل أبداً في الأوضاع الداخلية لأي بلد آخر، وفي نفس الوقت لا نسمح لأي بلد بأن يتدخل في أمورنا الداخلية نافيا في الوقت نفسه أن تكون هناك زيارة مرتقبة ومبرمجة للإمارات.

كما جدّد رئيس حركة النهضة في حواره مع موقع "هافينغتون بوست” العربي السبت التأكيد أثناء إجابته على سؤال "قلتم في تصريح سابق لكم: "في البيان التأسيسي الذي أعلنا فيه عن حركة الاتجاه الإسلامي سنة 1981، قلنا منذ البداية إن الحركة لا تزعم أنها الناطق باسم الإسلام”، غير أن كثيرين يرون أن حزبكم لعب على هذه الورقة لحصد الأصوات خلال الحملة الانتخابية البرلمانية الأولى والثانية، ما تعليقكم؟” أنّه "لم يحصل قط أن زعمنا لأنفسنا النطق باسم الإسلام، إذ لا كنيسة في الإسلام ولا ناطق باسم الحقيقة الإلهية على الأرض. الإسلام أكبر من الأحزاب ولا يمكن لأحد أن يحتكر أو أن يزعم النطق باسمه. منذ انطلاقنا سنة 1981 أكدنا أننا لا نمثل الإسلام وإنما نحاول تقديم قراءة أو فهم للإسلام، فهمٌ يؤمن بأن الإسلام متوافق مع الديمقراطية ومع مبادئ الحداثة من مساواة وحقوق إنسان وحرية اعتقاد.”

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: