۱۰۷مشاهدات
تلقت منظمة الأمم المتحدة بياناً جديداً حول حالات اغتصاب فتيات من قبل جنود فرنسيين وقوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى.
رمز الخبر: ۳۱۶۸۹
تأريخ النشر: 01 April 2016
شبكة تابناك الاخبارية : قال المبعوث الفرنسي إلى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر إن "هذا أمر شنيع ومقرف!".

وأكد أن فرنسا ستقوم بتسليط الضوء على قضية تورط الجنود الفرنسيين في هذه الأفعال المتوحشة بأفريقيا الوسطى.

وأعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة عن "صدمته وقلقه" الشديدين بما يخص هذا الموضع.

ومن الجدير بالذكر، أن ما أثار الجدل حول هذا الموضوع هو شكوى إحدى الفتيات اليافعات التي تعرضت للتحرش الجنسي، حيث أخبرت أحد الضباط التابعين للأمم المتحدة أن "أحد الجنود قام بتجريدها من ثيابها، ومارس معها الجنس بصورة وحشية، ومن ثم جعلها تمارس الجنس مع كلب". إلا أن هذا الأمر لم يتم إثباته بعد!

وكانت باولا دونوفان، الناشطة الأمريكية لحقوق المرأة ومرض الإيدز، أول من دق ناقوس الخطر لتلفت انتباه العالم حول "الفضائح الجنسية" لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى.

وفي مقابلة لها مع راديو وكالة "سبوتنيك"، قالت باولا دونوفن:

"لم تصلنا أية معلومات من منظمة الأمم المتحدة حول هذا الشأن. وكان من المخطط له، أمس وأول أمس، أن تقوم الأمم المتحدة بالتواصل مع الدول الأعضاء، المتورطون جنودها في هذه الأفعال. غير أنه لم يصلنا شيء حتى الآن." 

وأضافت:

"عند نشر قوات حفظ السلام في أي دولة، لابد لها أن تؤمن السلام والآمان لسكانها. إلا أن ما حدث جعل المدنيين —أينما كانوا- يعيشون في حالة ذعر وخوف من هذه القوات.

وشددت باولا دونوفان على أنه يجب على كل من منظمة الأمم المتحدة وأمينها العام أن "يتدخلوا في هذا الشأن ويقوموا بجمع المعلومات لدراسة تفاصيله، ومن ثم التحقيق واستدعاء المتورطين في هذه الأفعال. غير أنهم لا يبدون أي حركة حتى هذه اللحظة".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: