۳۸۳مشاهدات
وكان طارق عزيز، المسيحى الوحيد فى دائرة المقربين من صدام حسين، وقد سلم نفسه إلى القوات الأمريكية فى نهاية إبريل 2003، وقد طالبت عائلته أكثر من مرة بإطلاق سراحه لأسباب صحية، وخاصة بعد إصابته بأزمتين قلبيتين.
رمز الخبر: ۳۰۶
تأريخ النشر: 09 August 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قال زياد، نجل نائب رئيس الوزراء العراقى السابق طارق عزيز، لفرانس برس اليوم، الأحد، فى عمان إن والده "لم يعد قادرا على المشى وأن صحته تتدهور بشكل كبير".

وقال زياد، نقلا عن والدته التى زارت أباه فى 30 يوليو فى سجن الكاظمية، شمال العاصمة العراقية، "لقد اضطر رجلان إلى مساعدته حيث إنه لم يعد قادرا على المشى".

وأضاف زياد، الذى يعيش فى الأردن مع باقى أفراد أسرة عزيز منذ الغزو الأمريكى للعراق عام 2003، أن "والدتى وأختى مايسة ذهبتا لزيارته فى السجن ولاحظتا مدى الضعف الذى أصابه وتدهور صحته".

وقال، "لم يعد والدى يستطيع استخدام طقم أسنانه بسبب إصابته بالتهاب فى اللثة، ولا يوجد فى السجن طبيب أسنان يستطيع مساعدته".

لكنه أوضح أن نائب رئيس الوزراء السابق البالغ الرابعة والسبعين من العمر "يعامل باحترام من كل العاملين فى سجن الكاظمية" الذى نقل إليه فى 13 يوليو من معتقل كروبر الأمريكى، وأوضح زياد أن والده مسموح له بالتحدث هاتفيا مع أسرته لمدة أربع دقائق فى الشهر.

وكان طارق عزيز اتهم الرئيس الأمريكى باراك أوباما "بترك العراق لمصيره" بإنهاء مهمة القوات الأمريكية رغم تجدد العنف وذلك فى حديث نشرته صحيفة الجارديان البريطانية الجمعة.

وكان طارق عزيز، المسيحى الوحيد فى دائرة المقربين من صدام حسين، وقد سلم نفسه إلى القوات الأمريكية فى نهاية إبريل 2003، وقد طالبت عائلته أكثر من مرة بإطلاق سراحه لأسباب صحية، وخاصة بعد إصابته بأزمتين قلبيتين.

يذكر أن طارق عزيز كان يشغل منصب وزيرا للإعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية. وقد حكم عليه فى مارس 2009 بالسجن 15 عاما لإدانته بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" فى قضية إعدام 42 تاجرا عام 1992. وفى أغسطس حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا فى العراق بالسجن سبع سنوات بسبب دوره فى التجاوزات التى تعرض لها الأكراد الشيعة فى الثمانينيات.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: