۱۶۰مشاهدات
تصريحات “الزعبي” ليست هي الوحيدة عن المؤسسات الرسمية السورية، فخرج اتحاد علماء بلاد الشام، التابع للنظام السوري، وتشرف عليه وزارة الأوقاف السورية، ليندد بإعدام “النمر”، زاعما أنه نهج وهابي، يسير على التكفير...
رمز الخبر: ۳۰۴۶۷
تأريخ النشر: 05 January 2016
شبکة تابناک الاخبارية: في وقت تحشد فيه المملكة العربية السعودية وحلفاؤها في مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي ضد إيران، بعد أزمة إعدام القيادي الشيعي نمر النمر، وإحراق السفارة والقنصلية السعودية في إيران، لم تصمت "إيران” هي الأخرى عن جمع حلفائها العرب من حولها، بعدما خرج الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، لينتقد النظام السعودي، ويهدده، ويصف الإعدامات الأخيرة بالجريمة، لم يبتعد نظام بشار الأسد عن المشهد.

ففي يوم صدور الحكم بإعدام "النمر” و46 آخرين، خرج وزير الإعلام السوري عمران الزعبي لينتقد أحكام الإعدام، ويعلق عليها بقوله: الإعدام جريمة موصوفة، واغتيال للحريات، وحقوق الإنسان، وانعكاس لسياسة نظام آل سعود الموتور والمرتبك”، وذلك بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا”، وهي الوكالة الرسمية في البلد، والتي وصفت تنفيذ أحكام الإعدام في السعودية بـ”المجزرة”.

لم يكتفِ وزير الإعلام السوري بهذا، بل واصل تعقيبه، قائلا: هذه الجريمة لم يسبق لدولة أن ارتكبتها بحق شعبها، وستبقى أرواح 47 إنسانا ترعب هذا النظام وتقض قصور المضاجع- أي تجعلهم لا يهنأون في نومهم”، على حسب زعمه، مطالبا المنظمات الدولية والمؤسسات ذات الصلة، الدعوة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم لخرقهم المواثيق والعهود، زاعما أن الاغتيال الجماعي جريمة إنسانية وسياسية مروعة لا يصدقها عقل بشري ولا يستوعبها فكر أو قانون أو دين.

تصريحات "الزعبي” ليست هي الوحيدة عن المؤسسات الرسمية السورية، فخرج اتحاد علماء بلاد الشام، التابع للنظام السوري، وتشرف عليه وزارة الأوقاف السورية، ليندد بإعدام "النمر”، زاعما أنه نهج وهابي، يسير على التكفير، وأنها "جريمة باسم الدين الاسلامي الحنيف، والتي سفكت دماء الشعب السوري واليمني ومولت وسلحت وأرسلت كل قطعان الإرهابيين إلى بلادنا”، على حد وصفهم.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ففي بيان مشابه، أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الموالية للنظام السوري، إعدام نمر باقر النمر وزملائه، مشيرة إلى أن "عدم محاسبة السلطات السعودية على هذه الجريمة يكرس الإرهاب الدولي وخراب الإنسانية جمعاء”، على حد زعمها، كما طالبت الشبكة منظمات حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني بإدانة تلك الإعدامات، ودعت إلى محاسبة السلطات السعودية أمام محكمة الجنايات الدولية.

النهاية

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: