۱۳۱مشاهدات
حمل نازحون من محافظة الأنبار غربي العراق من اللاجئين الى مخيمات إيواء في العاصمة بغداد ،مسؤولية ما يمرون به الى قادة ساحة الاعتصام التي تسببت بانفلات الأوضاع الأمنية في محافظتهم ودخول تنظيم داعش الإرهابي إليها.
رمز الخبر: ۲۹۹۲۳
تأريخ النشر: 01 November 2015
شبكة تابناك الإخبارية : حيث يعاني هؤلاء النازحون من ظروف إنسانية مأساوية خاصة بعد هطول الأمطار التي أغرقت مخيماتهم وأحالتها الى مستنقعات طينية وبحيرات من المياه الآسنة الملوثة فضلا عن حالات الصعق الكهربائي التي تعرضوا لها بهطول الأمطار.

وبخلاف الاتهامات التي وجهها أهالي العاصمة بغداد الى المسؤولين الحكوميين في محافظتهم وأمانتها بالتقاعس عن قيامهم بأدائهم تجاه أزمة الأمطار التي أدت الى غرق أغلب شوارع العاصمة ،فإن النازحين من الأنبار يرون أن قادة ساحة الاعتصام هم السبب الأول والأخير في وصول أهالي المحافظة الى هذه الحالة المأساوية منتقدين مسؤولي محافظتهم بعدم الاهتمام بهم أو السؤال عن أحوالهم.

ويقول محمد الدليمي وهو نازح من مدينة الرمادي في الأنبار ويقيم حاليا في مخيم للنازحين بمنطقة الدورة في العاصمة بغداد ،إن "قادة ساحة الاعتصام هم الذين أوصلوا أهالي المحافظة الى ما هم عليه اليوم بين نزوح ولجوء".

ويضيف الدليمي في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس ،إن "قادة ساحة الاعتصام ومسؤولي المحافظة يسكنون في فنادق 5 نجوم بينما أهالي المحافظة تائهون بين مخيمات غارقة بماء المطر وبين حدود الدول الأخرى بحثا عن فرصة للجوء في أي بلد".

ويؤكد الدليمي ،أن "الكثير من الموجودين في هذا المخيم وغيره من أهالي المحافظة أما تعرضوا للموت صعقا بالكهرباء أو تعرضوا لبعض الأمراض بسبب المياه الملوثة وعدم أهلية المخيمات".

بدوره يقول عبد الكريم الشجيري الذي يقطن في المخيم نفسه ،إن "المطر جعل خيمنا غير صالحة للعيش وأطفالنا كلهم باتوا مرضى ونحن نخشى من انتشار أوبئة كالبلهارزيا والكوليرا".

ويضيف الشجيري في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس ،إن "قادة الاعتصام رفعوا شعار (قادمون يا بغداد) وهم اليوم تركوا محافظتهم وهربوا وبغداد هي التي استضافتنا.

ويضيف ايضا "هم المسؤولون عن كل ما حدث بنا".

من جانبه يقول أبو مصطفى صاحب السبعين عاما ،إن "أهالي منطقة الدورة وبقية مناطق العاصمة بغداد لم يتركونا رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع في العاصمة بغداد فوفروا لنا ما يمكنهم".

ويضيف أبو مصطفى في حديث لمراسل وكالة انباء فارس ،إن "مسؤولي المحافظة وقادة الاعتصام وحتى شيوخ العشائر لم يأتوا الى هنا ولم يسألوا عنا أبدا وهذه الخيام وفرها لنا أعضاء في مجلس محافظة بغداد بالتعاون مع منظمات إنسانية دولية ومحلية".

ويعرب أبو مصطفى عن قلقه من استمرار الأوضاع على ما هي عليه دون وجود حل جذري ،داعيا الى توفير الكرفانات التي من شأنها تهوين الأوضاع عليهم كنازحين في مخيمات إيواء.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: