۲۸۳مشاهدات
قائد الثورة الإسلامية:
شهدنا من يتجه من مصر الى امريكا يشكو ما تقوم به ايران لان قلبه يحمل البغض على ايران, فلماذا الشكوى من ايران , الافضل ان يقدم شكواه على الاسلام وشعبه المسلم ...
رمز الخبر: ۲۸۶۶
تأريخ النشر: 31 January 2011
شبکة تابناک الأخبارية: ان الشعب المصري سجل من قبل الكثير من الانجازات التي تبعث على الفخر في مجالات الفكر المعاصر والنضال الاسلامي كما ان هذا الشغب يتميز بكونه شعب غيور ولذا فمن المؤكد ان هذا الشعب لن يتقبل خيانة زعماءه وبذلك سيختار المصريون مواجهة هذا النظام.

ونشر المكتب الاعلامي لقائد الثورة الاسلامية ان سماحته قال , لاشك ان الله تعالى شاء ان ينطلق الشرق الاوسط الجديد تقوم على اساس الاسلام وان امريكا اخطات بجمع حكومات الدول العربية حول طاولة واحدة من اجل ذلك التفاوض البغيض ليكون هؤلاء الزعماء العرب منبوذين من قبل شعوبها, فهل ان الشعوب العربية على استعداد لان يشهدوا ما قام به قادتهم لبيع الشعب الفلسطيني الى الاخرين؟ وهذا العمل لو تم بالفعل فان غضب الشعوب سوف يتصاعد اكثر مما هو عليه الان.

وقال سماحة القائد, شهدنا من يتجه من مصر الى امريكا يشكو ما تقوم به ايران لان قلبه يحمل البغض على ايران, فلماذا الشكوى من ايران , الافضل ان يقدم شكواه على الاسلام وشعبه المسلم, ولو قدر لاحد ان يقدم شكوى ضد ايران فلتكن ضد الشعب المصري الذي يوصف بان له مكانه مرموقة في التاريخ الاسلامي بما سجل من انجازات عظيمة على طريق الفكر الاسلامي المعاصر ولذا فان الشعب المصري بما لديه من جهاد اسلامي فان الغيرة التي يتصف بها تجعل من الغيرة عنوانا له يرفض من خلالها اي خيانة يقوم بها القادة في مصر ما يجعله مستعدا لمواجهة مثل هذا النظام.

قائد الثورة اضاف في حديثه عن مصر متسائلا , اذا كان هناك في مصر اشتباكات فما هي علاقتنا بكل ذلك ؟ نحن نشعر بالغبطة في مكان نرى فيه صحوة اسلامية , في اي مكان يواجه المسلمون اعداء الدين مثلما نحزن ونشعر بالاسى على المسلمين اذا لحقهم من الاذى وهو ما يطوقنا بالمسؤولية في رقابنا لكننا بصدد التدخل في مصر لان شعب هذا البلد يدرك تماما واجباته وهم يملكون من الوعي يجعلهم يدركون ما يمكن القيام به وان الشعب المصري قد ادرك ما عليه من مسؤوليات وكذا الشباب هناك بات يعلم ما ينبغي فعله مع حكومته التي تمارس عملية الخيانة مقابل الاسلام وفلسطين وتتدخل لتحديد مصير الدول الاخرى.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: