۳۱۸مشاهدات
رمز الخبر: ۲۸۵۸۱
تأريخ النشر: 02 July 2015
شبکة تابناک الاخبارية: لقد اشعل ال سعود الوهابيون الارهابيون النار في الاقطار العربية والاسلامية عن طريق الفتن منذ عشرات السنين, الا انها بلغت ذروتها منذ ما يسمى بالربيع العربي سنة 2011 حين قرر اسيادها من صهانية ومخابرات اجنبية سفك دماء الملايين من المسلمين وازهاق ارواحهم. فكان ال سعود يظنون ان فتنة اشعال النار لما يسمى بالربيع العربي بعيدة عن حدود مملكتهم, فبدأت هي وقطر وتركيا في تنفيذ الاجندة الصهيونية الوهابية في المغرب العربي كما حدث في تونس وليبيا ومصر ظنا منها بعيدة عن عروشهم, الا ان هذه الاجندة التي خطط لها منذ اكثر من ستة اجيال قد رسمت لتطال كل مدينة عربية في المغرب والمشرق وبنسبة تحددها ظروف تلك الشعوب المحرومة والمضطهدة والتي تطمح الى الحرية والديمقراطية, وما اكثر الظلم والقهر والفقر الذي يعاني منه ابناء شعب الجزيرة العربية من قبل حكام ال سعود الفاسدين المفسدين. وهنا لابد من الاشارة الى ان نار البركان التونسي التي اصابت ارتداداتها كلا من ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن ودويلات الخليج وغيرها من البلدان العربية بل وحتى تركيا ما هي الا الاختبار للحكومات العربية, فبعض الحكومات العربية العملية سقطت وهي اوهى من خيط العنكبوت, فمجرد ما اشتعلت فيها النار هوت وسقطت واطيح بحكامها, واما دول المقاومة فبقت صامدة بوجه هذه الزوبعة كما يحدث لسوريا التي صمد شعبها في مواجهة المؤامرة على قوى المقاومة قوى الرفض والصمود والتصدي.
والسؤال هنا هل توقفت ارتدادات هذا البركان وخمدت نيرانه؟ الجواب كلا والف كلا حتى يهوى عرش ال سعود وتندثر مملكة الملح كما اندثر اصحاب لوط اذا امطر الله سبحانه عليهم وعلى قريتهم حجارة من سجيل وانقلب عاليها سافلها وسيعلم الظلمة أي منقلب ينقلبون. ومن هنا لابد من الاشارة الى ما تحدث عنه الاعلام العالمي وخاصة عن انتصارات ابناء اليمن على عائلة ال سعود ومرتزقتها من انصار هادي العميل للوهابيين التكفيريين, وكذلك من يقف وراء هذا الاعتداء السافر - من سفك للدماء وهدم للبنية التحتية في اليمن- من صهاينة ومخابرات وعملاء من حكام عرب وعثمانيين جدد وغيرهم, فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 17-6-2015 السيطرة على مدينة الحزم عاصمة الجوف وسقوطها بيد الثوار الذين سيسقطون (عملية الحزم ) في كل مدن اليمن وليس مدينة الحزم وحدها, وهذه اول اشارة لفشل اهداف هذا العدوان الهمجي الاجرامي الارهابي تحت ضربات الاحرار رغم كل وسائل الاجرام التي استخدمها ال سعود من اسلحة محرمة,وقد كان اخرها استعمال الاسلحة الفسفورية المحرمة بشهادة من منظمة حقوق الانسان وما تعرضه وسائل الاعلام العالمية من قتل للاطفال والنساء والمدنيين بل حتى الكائنات الحية وحرق المزروعات, وفوق كل هذا فقد قام الوهابيون الكفرة المجرمون في تفجير اهم المؤسسات الخدمية المدنية من محطات للغاز والبترول ومراكز صحية بما فيها المستوصفات والمستشفيات ومراكز الادوية وتصنيعها ومعامل منتجات الحليب, وتهديم المدارس والمعاهد والجامعات والجوامع والمراكز الدينية الاثرية من اجل طمس الحضارة اليمانية الاسلامية, ولكن هيهات لان ابناء اليمن اصحاب عزة وكرامة ولا يصبهم من مكر ال سعود الا ما كتب الله وهو الخيبة والهوان لهذه العائلة السعودية المارقة المتزندقة والمستكبرة على ابناء المنطقة لاغير, وقد ذكر الله سبحانه في كتابه المقدس :" استكبارا في الارض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ الا باهله فهل ينظرون الا سُنٌتَ الاولين.."وسوف لن يعود وبال هذا العمل السيء والاجرامي الا على ال سعود انفسهم ولم ينجو من مكرهم هذا حتى ينزل الله بهم عقابه الشديد وانه لقريب.
ان الواجب على احرار العالم اليوم ان يقفوا مع الشعب اليمني الذي يكافح ضد الهيمنة والاستعمار, وفعلا قد بدأت هذه الاقلام والاصوات الحرة في نقد لكثير من الحكومات الاوربية وحكومة الولايات المتحدة الامريكية في دعمها لحكومة ال سعود حكومة الارهاب والتكفير والاجرام والتي وصلت الى الدرك الاسفل في سجل منظمة حقوق الانسان العالمية. وقد بدأت الضغوط الشعبية العالمية على وسائل الاعلام للوقوف مع ابناء اليمن ومما يلاحظ ان صحيفية نيويورك تايمز نشرت على موقعها استمارة تطلب فيها من ابناء الشعب اليمني ان يذكروا فيها بعض النقاط التي اثرت على حياتهم كتدمير الدور والمساكن بالقنابل وقتل من فيها, وما هي كيفية الاضرار التي لحقت بالمواطنين ؟ وكيف اثرت هذه الحرب على الاطفال ؟ وماذا يريد ابناء اليمن ان يعرف المجتمع الدولي عن حالتهم نتيجة هذا الحرب الاجرامية؟ والحقيقة كان الاولى بالدول التي تدعي العروبة والاسلام ان تبادر قبل غيرها في شجب وادانة اجرام العائلة السعودية ان لم تحاربها لتحفظ سجلاتها التأريخية لهذه الحرب العدوانية في المكتبات وبقسم رفوف الانسانية والعدل لا الوحشية والاجرام , الا ان بعض حكومات الدول العربية والاسلامية اصبحت لعبة بيد دولارات ال سعود وكالنساء في اسواق النخاسة لقتل الشعب اليمني دون وازع ديني او انساني.
ولاغرابة حين كانت الشعوب الحرة تتوقع من حكوماتها مواقف واضحة وصريحة من هذا العدوان وخاصة شعوب الدول المجاورة والشقيقة كالعراق ومصر بل حتى الجزائر وتونس التي يعيش رئيسها المخلوع (بن علي) في قصور ال سعود! ولكن العراق اكثر هذه البلدان تحملا للمسئولية في الوقوف مع الشعب اليمني وذلك لاسباب عديدة منها الحرب على الشيعة والتشيع منذ تأسيس الوهابية من قبل المستشرقين لهذا الغرض وخاصة هجوم جناة الوهابية الكافرة على مدينة كربلاء وقتل ابنائها وسرقة الموجودات في مرقد الامام الحسين(ع) سنة 1801, ولا تزال الوهابية المنحرفة عن الاسلام تتهجم على مراجعنا بكلمات نابية بعيد عن اللياقة الاسلامية والاعراف الاجتماعية الشريفة, وكذلك تآمر ال سعود على الشعب العراقي منذ هيمنة الوهابية على الجزيرة العربية وتكريس حقدها المستمر على ال بيت النبي محمد(ص) الى يومنا هذا.
والدليل على تورط ال سعود على سفك دماء العراقيين في وقتنا الحاضر ما نشرته وثائق ويكيليكس واعتراف حكومة ال سعود بها حسب ما اعلنته وزارة الخارجية السعودية ردا على اتهام الوثائق لها قائلة:" ان الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس مرتبطة بعملية القرصنة التي تعرضت لها الوزارة سابقا, وان ما تم تسريبه من وثائق لايخرج عن اطار السياسة المعلنة للوزارة في تصريحاتها وبياناتها المختلفة في نشر القضايا الاقليمية والدولية المتعددة." والحقيقة ان وزارة خارجية ال سعود هي اكثر صراحة من وزارة خارجية العراق المسفوك دمه من قبل ال سعود لان وزارة الخاجية السعودية تعترف بصحة هذه الوثائق الا انها سرقت من الوزارة "القرصنة" وان سياسة الوزارة السعودية ايضا لاتنكر تلك الوثائق بدليل انها "اطار سياستها المعلنة". وحين تطالب النائبة عالية نصيف في التحقيق عما نشرته هذه الوثائق نرى بعض النواب من كل الاطراف بل حتى من يدعي له خبرة بالقانون من الشيعة انفسهم يحاول التشكيك بالوثائق التي يعترف بها ال السعود انفسهم, وهذا دليل على ان الكثير من المسئولين العراقيين من جميع الكتل وخارجها سواء كانوا شيعة ام سنة عربا او اكرادا قد تورطوا باستلام الرشاوي من دولارات النفط السعودية بالاضافة الى عوامل اخرى منها طائفية او جاسوسية او الحلم بعودة الصداميين والعثمانيين الى دفة الحكم. والغريب فوق كل هذا التآمر السعودي والعداء الوهابي المستمر لشيعة العراق الا ان وزارة خارجية العراق تلتمس من السعودية فتح سفارتها في بغداد للتوغل والمكر السهل في سفك دماء العراقيين الرخيصة ولتصبح الخلايا النائمة بالخلايا المستيقظة وليستأسد الفار.
ولا يخفى ان العائلة السعودية الوهابية الصهيونية تقوم بتنفيذ اجندة وهابية ارهابية تكفيرية ممنهجة من مرحلة الى اخرى, وهي توسيع دائرة الارهاب والتكفير في الشرق الاوسط وقد زرعت ودعمت ما يسمى بالقاعدة والدولة الاسلامية في سوريا والعراق, وتحاول اليوم جاهدة ان تزرع وتدعم نفس النموذج السابق في اليمن بدليل اننا لم نسمع بان حكومة ال سعود قد حاربت القاعدة ومشتقاتها كالدولة الاسلامية في سوريا والعراق, لان هذه المنظمات التكفيرية الارهابية هي احلامها الشيطانية للهيمنة على الاقطار التي تحيط بها كما تهيمن اليوم على امارات الخليج ودويلاتها.وقد اكدت وثائق ويكيليكس بدعم السعودية للارهاب والتطرف والتكفير. وقد نشر هذا الموقع اكثر من 60000 الف وثيقة عن السعودية وتمويل الارهاب وسينشر ما يقارب 500000 الف وثيقة اخرى واغلب هذه الوثائق تتحدث عن نشاطات المخابرات السعودية, وكذلك نشاطات ومراسلات الخارجية السعودية مع سفاراتها وتبادلها المعلومات مع الارهابيين والاشراف على نشاطاتهم وتمويلها بشكل مباشر او غير مباشر. وقد نشرت وكالة رويتر للانباء مقالة تحت عنوان(السعودية تتخبط في اصدار "شيكات البنوك الدبلوماسية" في اليمن وسوريا) على موقعها في 26 من الشهر الماضي وكيف تتدخل في الشأن اليمني وذلك "بدعم عبد ربه منصور هادي ليصبح رئيسا لليمن مرة اخرى, فبدأت السعودية بشن حملتها العسكرية الا ان الرياض بعيدة عن تحقيق اهدافها الى هذا اليوم" ثم ان العائلة السعودية تحاول رسم خارطة الشرق الاوسط والهيمنة عليه الا ان الحكومات الغربية ترى ان السعودية مختلفة مع سياساتها ومزدوجة المعايير (دبل ستاندر) وان تصرفات السعودية متناقضة ومثيرة للجدل كما يراه الغرب, وان وثائق ويكيليكس مستمرة في احراج (البيت السعودي) كما تذكر رويتر.
ان الواجب الوطني والقومي والشرعي والانساني يستوجب الوقوف مع الشعب العربي المسلم في اليمن سواء كان باليد او اللسان وان القلب لايكفي بهذه الحالة بل ان السيف اصدق انباء من الكتب؛ فعلى المؤمنين والشرفاء تلبية نداء المرجعية بالالتحاق بجبهات مواجهة القاعدة وداعش وجبهة النصرة وكل المنظمات الارهابية واينما وجدت, لانها كلها واجهات لحكومة ال سعود الوهابية الكافرة والقائدة للفتنة لشق صفوف المسلمين اينما كانوا. وان ما نراه من بسالة لابناء اليمن المؤمنيين الشرفاء المدافعين عن العروبة والاسلام لصد الهجمة السعودية الصهيونية البربرية يستوجب منا الوقوف مع هذه الثورة التي يقودها شباب مؤمن صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا, ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين, وما اكثر المنافقين في الامة العربية والاسلامية, ولكن هؤلاء المترددين والجبناء لن يؤثروا على مسيرة التغيير التي اصبحت امرا واقعا ارادها الله سبحانه ان تحمل وتنفذ بايادي مؤمنة وقلوب صادقة بما عاهدت ربها على الاطاحة بعروش الكفرة الارهابيين المتمثلين بال سعود الوهابيين. واذا استطاعت عائلة ال سعود من شق وحدة الشعب اللبناني بدعم الحريري وسمير جعجع وحمادة وغيرهم من عبيد الدولار السعودي, وكذلك ما فعلته بالعراق من دعم لطارق الهاشمي واسامة النجيفي واخيه والعميل المكشوف ظافر العاني وامثالهم. وان ما تزرعه عائلة ال سعود من جذور مريضة خبيثة تكفيرية وهابية متمثلة في القاعدة ومشتقاتها فانها لن تجد مساحة ثابتة توقف عليها قدمها في اليمن فان وجدتها فانها متحركة سوف تغور في رمالها, لانها مهما دفعت من اموال في اليمن فانها لاتجني منها الا البغض والكراهية للعائلة السعودية ومن لف لفها , ولان الحق في معترك الباطل ارفع الصوتين وان الله سبحانه ينصر المظلومين ويهزم الكفرة الوهابيين من ال سعود ويصيبهم بالخسران ويجعلهم اسفل السافلين. وقد اشارت الى ذلك صحيفة U.S.News بمقالة في 26-5-2015 تحت عنوان " لماذا حرب السعودية على اليمن لاتنتج انتصارا" اذ ذكرت في مقالتها "ان السعودية سوف تموت في مستنقع هذه الحرب بعكس ما قامت به عمان من خروج لائق وبارع منه. بينما يقوم الحوثيون وحلفاؤهم باصرار على ارهاق وتدمير الجيش السعودي بهجماتهم البرية, وقد انتصر الحوثيون وحدهم في حروبهم السابقة على ال سعود" وقد اكدت الصحيفة بان هزيمة ال سعود بهذه الحرب يعني سقوط ونهاية عرش ال سعود الى الابد. وسيبقى ابناء اليمن اوفياء للاسلام والمسلمين وصدق امام المتقين علي بن ابي طالب(ع) حين قال: اذا كنت بوابا على باب جنة اقول لهمدان ادخلوها بسلام

وهمدان اليوم مع القبائل المتحالفة معها التي تربطها الاصول والقروع كقبائل حاشد وسمحان وخولان بل اكثر من 400 قبيلة تصب حمم غضبها على ال سعود وان النصر لقريب على الوهابية الارهابية التي لم تسلم منها حتى جارتها وحليفتها الكويت حيث اغرقتها بدماء ابنائها فكان يوما كيوم كربلاء حل على شعب الكويت اذ حزنت البلاد لمدة ثلاثة ايام . نعم ان ابناء اليمن مع الله ومن ينصر الله فلا غالب له, وصدق سبحانه كما جاء في محكم كتابه :" يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار