۳۱۰مشاهدات
وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بأنه عاش مختفيًا عن الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.
رمز الخبر: ۲۵۹۸۳
تأريخ النشر: 28 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: كشف تقرير أن الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي يواجه تهديداً جديداً لحياته، حيث ظهر اسمه في قائمة لشخصيات يريد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية استهدافها.

ويقول إن وثيقة قد عثر عليها في الحاسوب المحمول لشريف كواشي، أحد منفذي الهجوم على صحيفة (شارلي إيبدو) الفرنسية الساخرة، تفيد "أن الفتوى التي كانت قد صدرت بحق رشدي عام 1989 بسب روايته (آيات شيطانية) مبررة".

وحسب صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية، فإن اسم رشدي ورد في لقطات فيديو بثت حديثًا يعلن فيها التنظيم مسؤوليته عن الهجوم ضد مجلة (شارلي إيبدو) الفرنسية، ويهدد كل من "يعتدي على النبي محمد " بأن يخرس وتُشل رجلاه ويصبح عبرة لغيره.

وكان رشدي وضع تحت حماية الشرطة البريطانية عام 1989 بعد أن اصدر الإمام آية الله الخميني فتوى بقتله، متهمًا إياها بالكفر، بسبب روايته "آيات شيطانية".

وسلمان رشدي المولود في مدينة بومباي في 19 حزيران (يونيو) 1947، بريطاني من أصل هندي تخرج من جامعة كنغ كولج في كامبردج بريطانيا، سنة 1981 وهو حاصل على جائزة (بوكر) البريطانية المهمة عن كتابه "أطفال منتصف الليل".

ضجة إسلامية
وكان رشدي نشر أشهر رواياته وهي (آيات شيطانية) العام 1988 وحاز عنها على جائزة (ويتبيرد) لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي، حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص الرسول محمد.

وأثارت الرواية غضباً في العالم الإسلامي، الامر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربية.

في الرابع عشر من شباط (فبراير) 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن الخميني من خلال راديو طهران الذي قال فيه أنه يجب اعدام سلمان رشدي وأن الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام.

وفي الثالث من آب (أغسطس) 1989 فشلت محاولة لاغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من حزب الله يدعى مصطفى مازح، حيث انفجر الكتاب بشكل مبكر، مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينغتون.

وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بأنه عاش مختفيًا عن الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.

في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى، تلت موجة كبيرة من الهجمات والتهديدات لدور الطباعة والنشر والترجمة، والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. وأقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من رواية (آيات شيطانية).

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: