۱۱۰مشاهدات
قال أمين عام جمعية الوفاق المعتقل الشيخ علي سلمان، إن التظاهر السلمي حق، وإن قضية الشعب الأساسية هي المطالبة بالمجلس المنتخب كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية و بالحكومة المنتخبة التي تعبر عن الإرادة الشعبية.
رمز الخبر: ۲۵۷۷۱
تأريخ النشر: 18 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : أكد سلمان في رسالة وجهها من سجنه، على إدانة القمع للتجمعات السلمية المشروعة كونه انتهاك للمنصوص عليه في الشرعة الدولية.

وقال "لدينا قضايا عادلة ومشروعة والمطالبة بها حق إنساني وواجب وطني لا يجوز التخلف عنه، ونحن على قناعة تامة بأن الأوضاع القائمة على التمييز القبلي والطائفي وتهميش الإرادة الشعبية في انتخاب السلطة التشريعية والتنفيذية أمر يجب رفضه".

واعتبر الشيخ أن المطالبة بالعدالة والمساواة في المواطنة واجب ديني ووطني وإنساني مناشدا المجتمع الدولي ضمان حق شعب البحرين في التجمع السلمي، وحماية المتظاهرين من القمع والاعتقال التعسفي.

وإزاء اعتقال السيد جميل كاظم أعلن الشيخ علي سلمان تضامنه معه وأكد أن هذا الاعتقال جاء نتيجة للتعبير عن رأيه، وضيق صدر الحكم بالرأي أياً كان.

من جانب آخر، وخلال اتصال هاتفي للشيخ علي مع عائلته، أبلغهم فيه أنه مطمئن تماماً للعمل الذي يقوم به، وإن هذا عمل لابد منه، وإنه لا يمكن السكوت عن الأخطاء في وطننا العزيز، وإنّه كذلك مطمئن لسلامة موقفه وإن الأمر واضح لديه.

وأكد في اتصاله أنه لا يمكن أن نترك الواقع الخاطئ والمتخلف الموجود من تمييز وغيره وبسبب عدم وجود حكومة منتخبة لشعبنا، ولأولادنا، وأهلنا، ما يسبب هذه المشاكل التي تعيشها الْبَلَد، والمهم تأدية التكليف الذي يرضي الضمير والإنسانية والله أولا وقبل كل شئ، فيما يخدم الوطن.
الشيخ خاطب الشعب قائلا "وأنا في معتقلي، وأنتم تطالبون بالإفراج عني، أرجو أن لا تنسوا كل رموزنا وإخوتنا المعتقلين، الذين يجب الإفراج عنهم وعدم نسيانهم"، مختتما اتصاله بالقول "وجودي في المعتقل ظالم وهو اعتداء على حقوقي الطبيعية كمواطن وسياسي وعالم دين".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: