۱۱۷مشاهدات
وقال مصدر امني لوكالة "فرانس برس"، إن "احد معارفه ابلغ أجهزة الأمن بنيته التوجه لقتل مسلم"، مؤكدا أن "الروماني وضع قيد الاعتقال بتهمة حمل سلام والتهديد بالقتل".
رمز الخبر: ۲۵۷۳۴
تأريخ النشر: 18 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: قتل رجل مغربي طعنا بسكين جنوب فرنسا، في جريمة نددت بها منظمة إسلامية باعتبارها تندرج في إطار "كراهية الإسلام".

وقال موقع "ميديل ايست اون لاين" في تقرير اطلعت عليه "وكالة نون الخبرية"، إن "رجلا يبلغ من 28 عاما ومسلح بسكين اقتحم منزل جاره في مدينة فوكلوز جنوب فرنسا بعد أن حطم الباب ثم سدد لجاره محمد المكولي البالغ من العمر 47 عاما عدة طعنات قبل نزع سلاحه".

وأضاف الموقع أن "القاتل عاد الى منزله بحثا عن سكين آخر وعاد ليسدد مجددا طعنات لوالد الأسرة الذي تلقى ما مجموعه 17 طعنة"، موضحا أن "زوجة الضحية التي أصيبت عند محاولتها التصدي للمعتدي هربت مع رضيعها وأبلغت الأمن".

من جانبه، ندد المرصد الوطني لمكافحة كراهية الإسلام في بيان له، بـ"الفعلة الفظيعة ذات الطابع المناهض للإسلام".

وبحسب رئيس المرصد عبد الله زكري، فان "زوجة الضحية شهدت بأنها سمعت المعتدي يصرخ أنا ربك أنا إسلامك".

من جانبها، قالت نيابة افينيون الفرنسية، انه "سيتم التثبت مما إذا كانت الجريمة تندرج في سياق كراهية الإسلام في إطار التحقيق".

وعثر على المعتدي قرب مكان الجريمة وصرح باقوال متضاربة وقد ادخل مستشفى نفسي حيث اشير الى انه يعاني من انفصام، بحسب النيابة. ووجهت اليه تهمة القتل.

وفي حادث منفصل بتولوز تم توقيف رجل روماني الجنسية، وهو يحمل سكينا بعد ان وجه تهديدات بالقتل بحق مسلمين.

وقال مصدر امني لوكالة "فرانس برس"، إن "احد معارفه ابلغ أجهزة الأمن بنيته التوجه لقتل مسلم"، مؤكدا أن "الروماني وضع قيد الاعتقال بتهمة حمل سلام والتهديد بالقتل".

وأشار المرصد الى "تسجيل أكثر من خمسين عملا معاديا للمسلمين بعد الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو".

وكان البابا فرانسيس بابا الفاتيكان اعتبر، في (15 كانون الثاني 2015)، أن حرية التعبير "حق"، وفيما لفت إلى وجود حدود عندما "تسيء" تلك الحرية للأديان، أكد أنه لا يمكن لأحد أن يقتل بـ"اسم الرب"، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: