۹۸مشاهدات
وحدد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، في (12 كانون الثاني 2014)، مدة شهرين لتقديم اللجنة تقريرها، فيما دعاها الى التحلي بالمهنية والعمل كفريق منسجم.
رمز الخبر: ۲۵۷۱۷
تأريخ النشر: 18 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الخميس، سقوط مدينة الموصل بداية شهر حزيران الماضي بيد تنظيم "داعش" كان بسبب "الريح السوداء التي جاءت تحت عنوان الربيع العربي".

وقال المالكي في بيان صدر، اليوم، على هامش زيارته لجامعة البصرة، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "العراق اليوم ينهض من الركام بعد الخراب الذي لحق به بسبب سياسات نظام البعث المقبور"، مبينا أن "العراق عاد الى محيطه الإقليمي والدولي، وعقدنا القمة العربية وأصبح العراق فعالا على المستوى العربي والدولي".

وأضاف المالكي أن "العراق ما يزال في قلب المعادلة وهو مستهدف من قبل الانظمة التي لا تؤمن بالحرية والديمقراطية"، مشيرا الى أن "ما حصل في الموصل وما تلاه كان بسبب الريح السوداء التي ضربت المنطقة والتي جاءت تحت عنوان الربيع العربي، وما افرزته الأحداث في سوريا".

وأكد أن "البعض لا يسره ان يرى العراق قويا معافى، لذلك حصل التآمر عليه بعد ان كنا قد تجاوزنا مرحلة البعث المقبور، ونجحنا في استعادة الأمن والاستقرار وشرعنا في عملية البناء والإعمار".

يشار الى أن المالكي أكد، في (11 حزيران 2014)، أن قوات الجيش والشرطة المتواجدة في محافظة نينوى اقوى من عناصر تنظيم "داعش"، معتبرا أن ما حصل في المحافظة "مؤامرة"، وذلك بعد يوم واحد من سقوطها بيد التنظيم.

وفي مناسبات لاحقة اتهم بعض نواب ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بالاشتراك في "المؤامرة"، إلا أن مكتب البارزاني أكد، في (20 كانون الأول 2014)، أن الأخير حذر المالكي عندما كان رئيسا للوزراء من مخاطر نشوء تنظيم "داعش" وتهديداته وتحركاته في غربي محافظة نينوى، وحمل المالكي مسؤولية سقوط الموصل.

وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون علي صبحي المالكي، في (21 كانون الأول 2014)، أن زعيم ائتلافه لديه وثائق تثبت إرسال البارزاني كتبا رسمية الى قادة البيشمركة يأمرهم فيها بعدم التدخل في معركة الموصل، فيما اعتبر أن هذه الأوامر كانت وراء سقوط الموصل بيد عصابات "داعش".

وصوت مجلس النواب، في (8 كانون الثاني 2015)، على تشكيل لجنة تحقيقية خاصة بأسباب سقوط مدينة الموصل تتألف من 26 عضوا من مختلف الكتل النيابية ويرأسها القيادي في التيار الصدري النائب حاكم الزاملي الذي أكد بعد انتخابه رئيسا للجنة أن أعضاءها اتفقوا على عدم الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام لحين اكتمال التحقيقات.

وحدد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، في (12 كانون الثاني 2014)، مدة شهرين لتقديم اللجنة تقريرها، فيما دعاها الى التحلي بالمهنية والعمل كفريق منسجم.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار