۱۶۰مشاهدات
مجلة "اتلانتيك" الامريكية : كيف قادة السياسات الحربية نحو زيادة النفوذ الايراني في العراق؟
رمز الخبر: ۲۵۶۳۳
تأريخ النشر: 15 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : كتب الحلل السياسي "كونور فريدر سدورف" حول النفوذ الايراني في العراق بأن الآن حان الوقت لإلقاء نظرة على أجزاء من التاريخ في السنوات الأخيرة.
كتب "سدروف" بأن منذ ما يقارب بـ 13 عاما  ، أعلن جورج بوش العراق وإيران وكوريا الشمالية أعضاء من محور الشر (من الرغم أن إيران والعراق كانوا اعداءفي ذلك الوقت ). يعتقد كبار المسؤولين في إدارة بوش أن تدخل واحتلال العراق، من قبل أميركا تعزز في التعامل مع إيران .وقال نائب وزيرة الخارجية الامريكي "جون بولتون" قبل الحرب على العراق  للإسرائيليين بأن بعد الحرب على العراق سوف نعمل ضد إيران .نفس التقييم قد شاع كـ امر  معقول في وسائل الإعلام التيار الرئيسي.
اشارت مجلة "اتلانتيك" الامريكية الى برنامج CBS  الذي اطال 60  دقيقة في 11 أبريل 2003  تحت عنوان "ايران الدولة المقبلة" بأن ايران ستكون الهدف المقبل لعمليات العسكرية الامريكية.
جيفري كيمب، مدير البرامج الاستراتيجية الإقليمية في مركز نيكسون، الذي كان المحلل الأساسي في هذا البرنامج، أشار إلى أن أمريكا هاجمت العراق، لهذا سوف تشعر إيران بالعزلة،و  أضاف: لم نقم بتوسيع حضورنا في العراق و بل اعلنا وجودنا في أفغانستان وأوزبكستان وباكستان والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ايضا، "لقد طوقنا ايران من كل الجهات بالقوة العسكرية التي لم يراها العالم حتى الآن و انهم قلقون للغاية بشأن هذه المسألة".
قال سدورف بأن مع مرور الوقت بيين الحرب في العراق أسوأ مما كننا نعتقده و مع ذلك حتى الآن لا يزال يعتقد بعض اليمينيين في الكنغرس الامريكي أن إدارة بوش لم  تنجح  في المعركة و فقط، ولكن الحرب في العراق يعتبر جزء من خطة تغيير النظام في إيران.
ومع ذلك، قال:  الآن، على مر السنين، أصبح من الواضح أن  التحليل الحربي في الولايات المتحدة  والمبررات التي قد شكلت، كانت خاطئة تماما. فالاحتلال الامريكي في العراق قد عزز  قدرات ايران في العراق تجاه الولايات المتحدة و اعطت ايران النفوذ الجيوسياسي تجاه الولايات المتحدة و ايضاً وفرت هذه الارضية بأن تكون ايران قادرة على اخذ حيات القوات الامريكية بدون دفع اي ثمن و اي مجهود. كما ذكرت وكالة اسوشيتد برس، أن النفوذ الإيراني في المنطقة قد وصل إلى مستوى غير مسبوق.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: