۶۶مشاهدات
ذكرت مصادر مطلعة نقلا عن دوائر اسرائيلية أن القيادة الفلسطينية تدرك ماذا تخفيه وتخطط له قوى اليسار واليمين على حد سواء، لضرب النظام السياسي الفلسطيني، وحدة وشراسة ومخططات هذا الطرف أو ذاك.
رمز الخبر: ۲۵۵۷۳
تأريخ النشر: 14 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : قالت المصادر أن معسكر اليمين يمكن للفلسطينيين مواجهة مخططاته أمام العالم، فهو معروف بتعنته ومواقفه المنتقدة من جانب الكثير من دول العالم، وبالتالي عندما يشتكى الفلسطينيون ذلك، فان شكواهم ستقابل بالتصديق والتعاطف.

لكن، معسكر اليسار، فهو ما يزال يستغل "ثقافة السلام" وبرامجه لا تختلف من حيث الجوهر والمضمون عن برامج معسكر اليمين، لكن، موقفه أمام العالم يحظى بالاسناد والقبول وبالتالي الشكوى الفلسطينية ستقابل باهمال وتجاهل في الساحة الدولية، وهنا، لن يستطيع الفلسطينيون تحميل اليسار أية مسؤولية.

وتضيف المصادر أن قادة في "معسكر السلام" الاسرائيلي سيطرحون برامج خاصة بهم في حال فوزهم في الانتخابات الاسرائيلية تتعلق بالشأن الفلسطيني، وسيحاولون ادارة مفاوضات من أجل المفاوضات، وهنا، سيرفض الرئيس الفلسطيني ذلك، وسيخرج معسكر اليسار أو اليمين اذا كان في الحكم بالاسطوانة المعهودة، وهي أنه لا يوجد شريك فلسطيني، واشارت المصادر الى أن "اسحق هرتسوغ" زعيم معسكر اليسار أطلع مقربين منه خلال حديث حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بأنه في حال تسلم الحكم في اسرائيل فانه سيطرح مبادرة يدعمها الامريكيون، ويرفعها الى الرئيس محمود عباس لاحراجه، ومن ثم تحميله مسؤولية رفضه لهذه المبادرة.

وأكدت المصادر أن مثل هذا كان سيحدث في عهد رئس وزراء اسرائيل السابق ايهود اولمرت، لكن، الرئيس عباس تمكن من الابتعاد عن هذه المصيدة، في حين نقل اولمرت الى التحقيق بتهم فساد وغادر الحكم.

ولم تستبعد المصادر أن يكرر الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيناريو كامب ديفيد، ففي ولايته الثانية والاخيرة هو متحرر من كل شيء، ويقوم بفرض حل على الفلسطينيين، فالظروف ملائمة والساحة العربية تعيش في فوضى ودولها متفككة، وهناك من الدول العربية على استعداد للمساهمة بتهديدات وتحذيرات من اجل تمرير مثل هذه الحلول في الساحة الفلسطينية.
المصدر : المنار
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار