۳۰۱مشاهدات
وأضاف أن فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى المكان لإخماد النيران، حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، لافتاً إلى أنّ أهالي القرية يخشون امتداد النيران إلى مساحات اكبر بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب المنطقة.
رمز الخبر: ۲۵۴
تأريخ النشر: 07 August 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قامت جرافات الاحتلال الاسرائيلي تحت جنح ظلام ليل الخميس الماضي بهدم وازالة عشرات المدافن في مقبرة "مامن الله" الاسلامية التاريخية في القدس المحتلة.

واعلنت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث ان سلطات الاحتلال جرفت 150 قبرا، وحذرت من خطط لهدم مئات القبور في الجزء المتبقي من المقبرة.

جاء ذلك في وقت واصل فيه المستوطنون اليهود اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث أحرقوا مئات الدونمات من أشجار الزيتون المثمرة في بلدة فوريك شرقي مدينة نابلس، حيث قالت مصادر فلسطينية ان اهالي القرية يخشون امتداد النيران الى مساحات اكبر بسبب موجة الحر التي تضرب المنطقة.

كما اعتدى عدد من المستوطنين على متضامنين اجانب في قرية البويرة في الخليل، ما اسفر عن اصابة اثنين منهم.

واوضحت مؤسسة الاقصى ان اعمال الهدم تاتي بعد توليها ترميم مئات القبور التي يتهددها خطر الاندثار بسبب الاعتداءات الاسرائيلية.

وقال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في المدينة الشيخ عكرمة صبري، ان المقبرة تضم رفات آلاف الصحابة والعلماء والشهداء، وكانت مساحتها 200 دونم، وباتت 20 دونما.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية انه تم جرف نحو 150 قبراً في ساعة متأخرة من ليل الخميس، بعدما فشلت طواقم بلدية الاحتلال في القدس في جرف هذه القبور نهارا، بسبب تواجد ممثلين عن الأوقاف الإسلامية والحركة الإسلامية في المكان.

وكانت جرافات بلدية الاحتلال في القدس المحتلة قامت الأربعاء الماضي، بهدم 15 مدفناً في مقبرة "مأمن الله"، غير أنّ القيّمين على هذا المعلم التاريخي اعترضوا طواقم البلدية وأفراد شرطة الاحتلال الاسرائيلي والقوات الخاصة التي تواجدت لحراسة آليات الجرف، ما أرغمها على وقف أعمال الهدم.

يُذكر أن مقبرة "مأمن الله" تعد من أعرق وأكبر المقابر الإسلامية في القدس، وتشير مصادر تاريخية إلى أنّ عدداً من صحابة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) والعديد من العلماء والشهداء مدفونون فيها.

وقد تعرضت لعشرات الاعتداءات الإسرائيلية على مدى العقود الماضية.

من جهته، استنكر رئيس مؤسسة الأقصى المهندس زكي إغبارية هذه الجريمة، محملاً الاحتلال مسؤولية ما وقع من جريمة نكراء.

وحذر من الخطر الذي يتهدد عشرات القبور المتبقية في المقبرة، لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال وضعت علامات عليها باللون الأحمر تمهيداً لتجريفها خلال الأيام المقبلة.

بدوره، قال المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل زاهي نجيدات "لن نيأس، ولن نستسلم، ولن ننسحب من معركة صراع الإرادات على مقبرة مأمن الله".

وتوجه إلى قادة الاحتلال بالقول: "إن ظننتم أنكم بجرف القبور ستجرفون التاريخ، فأنتم واهمون، فإسلامية وعروبة القدس أقوى من جرافاتكم الصمّاء وعقولكم الجوفاء".

من جهة ثانية، أضرم مستوطنون النار في مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في بلدة فوريك شرقي نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن مستوطني مستوطنة "ايتمار" أشعلوا النيران في كروم الزيتون في بلدة فوريك، المطلة على خربة طانا، مشيراً إلى أنّ النيران امتدت إلى مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون المثمر.

وأضاف أن فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى المكان لإخماد النيران، حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، لافتاً إلى أنّ أهالي القرية يخشون امتداد النيران إلى مساحات اكبر بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب المنطقة.

وفي الخليل، اعتدى مستوطنون على متضامنين أجانب في قرية البويرة، شرقي المدينة.

وقال شهود إن "ثلاثة مستوطنين من مستوطنة (خارصينا) المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شرقي مدينة الخليل اعتدوا بالضرب على متضامنين أجانب خلال تواجدهم في المنطقة بغرض حماية المارة من اعتداءات المستوطنين"، موضحين أنّ اثنين من المتضامنين الأجانب، وهما دنماركي وكندي، قد أصيبا في الهجوم، حيث نقلا إلى "المستشفى الأهلي" في المدينة لتلقي العلاج.

وكانت مواطنة من الخليل قد أصيبت، مساء الجمعة بجروح بعدما اعتدى عليها مستوطنون بالضرب في شرقي المدينة.

وذكرت مصادر فلسطينية أنّ سوزان جميل سلطان (51 عاما) أصيبت بجروح وكدمات متفرقة، بعدما هاجمها مستوطنو "خارصينا".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار