۱۶۳مشاهدات
ألم تعلن دولة إسرائيل عن يهوديتها مؤخرا بعد أن ادعت الديمقراطية دهرا؟ والولايات المتحدة الأمريكية ألا ترتكز في حكمها وانتخاباتها في القوى المسيحية – اليهودية الأصولية العنصرية حتى اليوم؟!
رمز الخبر: ۲۵۳۴۱
تأريخ النشر: 10 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: وصفت الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي جماعات "الدولة الاسلامية” والقاعدة وطالبان وبوكو حرام بأنها صناعة استعمارية تخدم أهدافا مادية بمساعدة القوى الدينية بالداخل والخارج ، مشيرة إلى أن تاريخ الأديان من اليهودية الى المسيحية الى الاسلام الى البوذية والهندوكية يشهد كيف تراق الدماء ، وتشتعل الحروب تحت اسم الدين.

وأضافت السعداوي في مقالها اليوم بصحيفة "الأهرام” "جبل الثلج تحت الماء” أن الأديان منذ نشأتها لم تنفصل عن سلطة الحكم، بل إنها تتبعه وتخدمه في كل العصور، مشيرة إلى أن القوة السياسية والاقتصادية والمادية هي التي تحكم الدولة وليس الكهنة وحملة المباخر من أي مذهب.

وقالت السعداوي إن الدين لم ينفصل عن السياسة في العالم كله وإن تشدقت بعض الدول بالمدنية والعلمانية والديمقراطية والحداثة، متسائلة: ألم تعلن دولة إسرائيل عن يهوديتها مؤخرا بعد أن ادعت الديمقراطية دهرا؟ والولايات المتحدة الأمريكية ألا ترتكز في حكمها وانتخاباتها في القوى المسيحية – اليهودية الأصولية العنصرية حتى اليوم؟!

وقالت السعداوي إن العنف الطبقي الأبوي قد يخف لدى بعض المتأثرين بأفكار كارل ماركس أو قصص تشيخوف وجورج أورويل او حكايات ألف ليلة وليلة، ليصبحوا ضد الحاكم المستبد (الأخ الكبير) أو ضد العنف الدموي للملك شهريار الذي لم يعاقب في التراث الأدبي على قتله البنات، بل تمت مكافأته بزوجة مسلية "شهر زاد” تحكي له الحكايات كل ليلة ثم تلد له ثلاثة ذكور ليس منهم بنت واحدة.

وأنهت السعداوي مقالها بعرض نموذج لظلم المرأة في المجتمع العربي بالكاتبة مي زيادة التي كان صالونها الأدبي ملتقى الرجال العجائز المتزوجين، بعضهم كان يفخر بعدائه للمرأة "عباس العقاد” ولم يشمل صالونها امرأة واحدة، ومع ذلك لم يتركها المجتمع الا حطاما فوق سرير بالمستشفى النفسي.. وهذا ليس إلا جزءا من جبل الثلج تحت الماء بحسب السعداوي.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: