۳۹۰مشاهدات
هزّ العالم اليوم خبر الاعتداء على مقر الصحيفة الفرنسية الأسبوعية "شارلي ايبدو". هذه الصحيفة التي سبق وتلقت تهديدات عدة منذ ان نشرت في العام 2006 رسوما كاريكاتورية تتعلق بالنبي محمد.
رمز الخبر: ۲۵۲۹۷
تأريخ النشر: 08 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : هذا الاعتداء ليس الأول، غير انه الأقوى خصوصاً أنه أسفر عن مقتل 12 شخصاً، منهم أربعة رسامين كاريكاتور. ففي تشرين الثاني 2011، احرق مقر الصحيفة في ما اعتبرته الحكومة الفرنسية انذاك بانه "اعتداء"، أما اليوم، وعقب الهجوم "الارهابي"، أعلنت فرنسا حال التأهب القصوى في مواجهة الارهاب في باريس.

لم يحدد حتى اللحظة السبب الرئيسي لاقدام مسلحين على تنفيذ الهجوم، فالأربعاء الماضي عنونت صحيفة "شارلي ايبدو" في عددها الأخير، "توقعات المنجم ويلبيك: في العام 2015 افقد اسناني... وفي 2022 اصوم شهر رمضان!" تزامنا مع صدور رواية الكاتب المثيرة للجدل "سوميسيون"عن أسلمة المجتمع الفرنسي.

بداية القصة

وتبدأ القصة في عام 2022 مع انتهاء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في فرنسا مشرذمة ومنقسمة على نفسها، مع فوز محمد بن عباس زعيم حزب "الاخوية الاسلامية" (من ابتكار المؤلف) على زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد حصوله على دعم أحزاب يسارية ويمينية على السواء.

غير أن اللافت أن الصحيفة نشرت عبر حسابها على موقع "تويتر" كاريكاتور يظهر زعيم تنظيم "الدولة الاسلامية" أبو بكر البغدادي يخطب في أحد الجوامع متمنياً للعالم "الصحة الدائمة"، بحلول العام 2015، مظهرين بذلك مدى اجرام التنظيم الذي يتزعمه وتنفيذه جرائم لا تعد ولا تحصى.

هذه التغريدة التي لاقت انتشاراً واسعاً في العالم الافتراضي، تمت إعادة تغريدها أكثر من 17 ألف مرة وأكثر من 5 آلاف تفضيلة حتى كتابة هذا التقرير، يُشار الى أن هذه الأرقام مرشحة الى الارتفاع.

مستخدمو الانترنت الذين صُعقوا بالخبر أعربوا عن دعمهم لحرية التعبير وتأييدهم للصحيفة الساخرة. وفي حملة دعم مع الصحيفة تم استخدام رموز عدة على موقع "تويتر" أبرزها #CharlieHebdo و #JesuisCharlie، كما تم انشاء صفحات عبر موقع "فايسبوك" لاظهار الدعم للصحيفة الفرنسية.

تاريخ مفصلي

البعض اعتبر أن تاريخ السابع من كانون الثاني 2015 سيكون يوماً مفصلياً، "سيكون هناك فرنسا ما قبل الاعتداء وما بعده"، أما البعض الآخر فأدان فكرة رفع السلاح بوجه الرسوم الكاريكاتورية. "فرنسا تحت الصدمة"، كتب أحدهم ممتعضاً غاضباً، أحدهم اعتبر أن الحادث اعتداء مستنكر ومفاجئ على الصحافة وحرية التعبير، وآخر دعا الى الوقوف في وجه الارهاب : "عندما يتم الاعتداء على الحريات يجب أن نقف ونتعاون بقوة في وجه الجهل والغباء والشر والتطرف... كفى!".

والبعض اقتبسوا احدى الجمل التي قالتها ايفلين بياتري هول عندما قالت: "لا أوافقك رأيك ولكنني سأدافع حتى الموت حقك في التعبير عن رأيك".

الآلاف عبروا عن تضامنهم مع الصحيفة الفرنسية، مظهرين الموقف الموحد والمطالب بالوقوف في وجه الارهاب الذي طال حرية التعبير عبر الاعتداء على احدى المؤسسات الاعلامية الفرنسية "شارلي ايبدو" التي تعتبر في نظر البعض رمزاً لحرية التعبير في العالم كونها من أكثر الصحف جرأة في العالم في التعاطي مع المواضيع خصوصاً الاسلامية منها.
المصدر : الديار
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: