۱۵۶مشاهدات
قائد الثورة الاسلامية :
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي أن كل المسؤولين والشعب في إيران يرفضون أية شروط لرفع الحظر عن إيران تمس بكرامة الشعب الإيراني.
رمز الخبر: ۲۵۲۷۴
تأريخ النشر: 07 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : قال آية الله خامنئي خلال لقائه وفداً شعبياً من مدينة قم المقدسة إن أعداء إيران يريدون من الحظر الاقتصادي إيجاد المشاكل داخل الجمهورية الإسلامية لكن لا أحد من المسؤولين الإيرانيين يقبل أن يرفع الحظر على حساب الشعب الإيراني. داعياً الشعب إلى اتخاذ إجراءات تمكنه من الوقوف بوجه الحظر.
قال سماحة القائد فی جمع اهالی قم، ان جبهة اعداء النظام الاسلامی تحاول الیوم تجمیل الوجه الخبیث لنظام بهلوی وحاولت ان تخلق فتنة لحرف الحرکة الاسلامیة عن مسارها غافلة عن انها لایمکن ان تؤثر ابدا علی الجیل الثانی والثالث للثورة الذی خلق بدوره ملحمة التاسع من دی (30 کانون الاول) متصدیا بذلک لفتنة الاعداء.

واوضح سماحته ان الایادی والدوافع الخبیثة تحاول الیوم التاثیر علی المراحل الحساسة والمهمة للثورة الاسلامیة وشطبها من الذاکرة فملحمة التاسع من دی تاتی ضمن الملاحم الجهادیة التی یرید العدو نسیانها.

وتطرق سماحة القائد الی العقوبات الجائرة التی یفرضها الاعداء الیوم علی ایران وماخلقته من مشاکل لابناء الشعب الایرانی مؤکدا 'لاشک أن ایران ترفض أیة شروط لرفع الحظر بالشکل الذی یمس بکرامة شعبها وحکومتها.'

وقال آیة الله الخامنئی إن أعداء إیران یریدون من العقوبات الاقتصادیة خلق المشاکل داخل ایران لکن لا أحد من المسؤولین الإیرانیین یقبل برفع الحظر علی حساب الشعب الإیرانی.

واکد سماحته 'لابد ان نعمل علی تحصین البلاد امام العقوبات.'

والتاسع من شهر دی ' یوم البصیرة و تجدید العهد مع الولایة ' هو الیوم الذی سطر فیه ابناء الشعب أحدی أروع الملاحم البطولیة فی تأریخ ایران حیث خرج ابناء الشعب فی هذا الیوم من عام 1388 (2009) لاعلان ولائه المطلق للقائد والولایة وبرائته من أصحاب الفتنة واستطاع بوحدة کلمته تطهیر البلاد من لوث وجودهم .

فیما جاءت انتفاضة اهالی مدینة قم المقدسة عام 1977 احتجاجا علی مقال نشره نظام الشاه المقبور أساء فیه الی شخصیة الإمام الخمینی طاب ثراه حیث استشهد فی مثل هذا الیوم عدد کبیر من طلبة العلوم الدینیة واستمرت الاحتجاجات الی انتصار الثورة الاسلامیة عام ١٩٧٨.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار