۱۲۰مشاهدات
أكد المرجع الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم بأن الاحتجاجات على اعتقال أمين عام جمعية "الوفاق" الوطني الإسلامية لن تتوقف.
رمز الخبر: ۲۵۲۲۷
تأريخ النشر: 06 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية :  قال في بيان اليوم الثلثاء (6 يناير/ كانون الثاني 2014) "الشعب مقرّر أنّه لن يتوقّف عن مختلف الفعاليّات الاحتجاجيّة السلميّة حتى غلق هذا الملف نهائيّاً وتبرئة الشيخ". وأضاف "الشعب متمسّك بحقّه في الاستمرار في كلّ أنواع الاحتجاج السلمي حتّى استرداد الحريّة المقهورة لكلّ رموز الحراك الإصلاحي، وكلّ الأسرى والسجناء والسجينات".

وتابع قاسم "الحراك الإصلاحيّ مستمرّ وبقوّة وبأسلوبه السلميّ حتّى استرجاع كامل الحقّ والحريّة المسلوبة، حراك لا ينقطع، وسلمَّية لا رفع لليد عنها".

وخاطب سلمان قائلاً "أيها الحرُّ السجين سماحة الشيخ علي سلمان...أيها المؤمن الصَّلب، أيها المواطن المخلص المجاهد بحق، كلماتك شاهدة، مواقفك شاهدة، سيرتك كلها شاهدة أنّه لا يعادي فيك معادٍ إلّا صلابتك في الحق، وإصرارك على عزة الشعب ومصلحته، ورفضك للظلم والعدوان، وتمسكك بالسلمية، وإيمانك العميق بكرامة الإنسان والعدل، وبالمساواة بين المواطنين، وسعيك الدائم على توحيد الصفوف بين أبناء الوطن صدقاً لا كذباً، وإخلاصاً لا رياء".

وقال "ينتصر لك كلّ غيور مِمَّن عرف من أنت، وما هي شخصيتك. كلّ الشعب مظلوم ظلماً فاحشاَ وسماحة الشيخ من أشدّ أبناء الوطن تلقيّاً لهذا الظلم من السلطة"، مضيفاً "من يُجرّم بكلماته ومواقفه التي تشهد ببراءته وزكاته وإخلاصه وسلميّته مظلومٌ بظلم أشدّ وأقسى وأفظع مِمَّن لا يدعو للإرهاب ولا ينشر الفتنة لكن من غير أن تكون دعوتُه صريحةٌ مستمرّة للسلميَّة، ودأبه رفض العنف، ومطلبه لا يتجاوز الإصلاح".

ورأى قاسم بأنه "كان الجدير بالسلطة أن تعلن في نهاية التحقيق الظالم براءة الشيخ وتعتذر له تخفيفاً من حدّة الصدمة الشعبية وشدّة التوتر التي مثّلت ردّ فعلٍ سريع من الشعب الذي عمّ سخطه ومسيراته الاحتجاجية أكثر أرجاء الوطن"، لكن "️جاء موقف السلطة معاكساً تماماً لهذا الاتجاه تحدِّياً للحق والشعب وكسراً لإرادته"، على حد تعبيره.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: