۱۱۴مشاهدات
هناك حرب داخل الإسلام، وهناك مشاكل في سوريا والعراق، ويجب أن نجد لها الحلول، لكن يجب أن يكون هناك توازن بين الحرب ضد التطرف والعمل على تطوير بلدنا اقتصاديا واجتماعيا بنفس الوقت.
رمز الخبر: ۲۵۱۸۳
تأريخ النشر: 06 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: شدد العاهل الأردني على ان بلاده ستواصل عملها مع التحالف الذي يمثل قوى الإعتدال في العالمين العربي والإسلامي دون إسقاط إعتبارات التنمية الإقتصادية المحلية .

وفي اول رد فعل علني للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد حادثة سقوط الطائرة الأردنية وأسر قائدها من قوات داعش في الرقة السورية قال الملك الأردني : نحن كجزء من تحالف معتدل، كدول عربية وإسلامية ضد الإرهابيين والمتطرفين، لكن بنفس الوقت أطمئن الجميع بأننا نسعى دوما للنهوض ببلدنا وتطويره، وجلب الاستثمارات التي تدفع أداء الاقتصاد الوطني إلى الأمام”.

وتحدث العاهل مع أعضاء مجلس الأعيان عن أهمية مواجهة التحديات الإقليمية التي تحيط بالأردن، والتعامل مع قضايا الشأن المحلي ذات الأولوية بتوازن وتواز يصون المصلحة الوطنية العليا، ويضمن تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، ولا يغلب جانباً على آخر

وقال : تحديات أمام الأردن والإقليم خلال العام 2015، وبالنسبة للأمور الداخلية يبقى الفقر والبطالة من أهم التحديات التي أمامنا”، مضيفاً أن الخطة الاقتصادية للسنوات العشر المقبلة هي أولوية وعلى الجميع العمل بتعاون وتشاركية لتحقيق أهدافها.

وشدد على أن تعزيز مبدأ العمل الجماعي بين مؤسسات الدولة هو الأساس في التعامل مع مختلف التحديات الوطنية ومواجهتها، وبما يحقق حاضرا ومستقبلا أفضل للوطن والمواطن.

وقال حسب وكالة الأنباء الحكومية بترا : هناك حرب داخل الإسلام، وهناك مشاكل في سوريا والعراق، ويجب أن نجد لها الحلول، لكن يجب أن يكون هناك توازن بين الحرب ضد التطرف والعمل على تطوير بلدنا اقتصاديا واجتماعيا بنفس الوقت.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: