۲۱۱مشاهدات
وأضاف سماحته بأن النصوص القرآنية والروائية الشريفة التي أكدّت على عصر الظهور لها فلسفة لا تنسجم مع حالة العجز التي يعتقد بها البعض، وعمل على تكريسها في النفوس.
رمز الخبر: ۲۵۰۴۵
تأريخ النشر: 04 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: شدَّد سماحة العلامة الدكتور الشيخ فيصل العوامي على ضرورة أن يكون فهمنا لانتظار الفرج بمعناه الإيجابي لا بالمعنى السلبي. مشيراً إلى أن انتظار الفرج يستبطن معنيين أحدهما إيجابي يتضمّن معاني الانتماء للإمام (عج) وإعلان الاستعداد التام لأن نكون شركاء فاعلين في ذلك العصر، كما يستبطن معنىً سلبياً ومن مظاهره الشعور بالعجز وعدم المقدرة على صنع شيء حيال كافة القضايا والمشاكل والمعضلات التي تحيط بنا.

الشيخ العوامي وفي خطبته لهذا الأسبوع أشار إلى أن ترقُّب المؤمنين لعصر الظهور باعتقاد أن حلّ مشاكلهم سيكون على يد مخلّصٍ من السماء هذا الاعتقاد يستبطن معاني إيجابية أكدّت عليها النصوص الدينية، وأخرى سلبية يعيشها الناس يعتقد بها البعض خطأً، أما الإيجابي فيتضمّن معاني الانتماء للإمام وإعلان الاستعداد لأن نكون شركاء فاعلين في ذلك العصر، وأما المعانى سلبية من أمثال الشعور بالعجز وعدم المقدرة على صنع شيء حيال كافة القضايا والمشاكل.

وأضاف سماحته بأن النصوص القرآنية والروائية الشريفة التي أكدّت على عصر الظهور لها فلسفة لا تنسجم مع حالة العجز التي يعتقد بها البعض، وعمل على تكريسها في النفوس.

وتابع سماحته بأن المشكلة تكمن في أن يؤخر الإنسان حلّ مشاكله ومعالجة قضاياه الراهنة إلى ظهور الإمام (عج)، وبذلك تبقى كل مشاكلنا دون حلٍّ محجمين عن إصلاح واقعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي مما يكرِّس حالة التخلف والجهل في مجتمعاتنا.

وتساءل الشيخ العوامي عن المراد بانتظار الفرج؟

هل المعنى المطلوب هو ترك حل المشاكل وتأجليها إلى عصر الظهور، أم معناه أن نبادر إلى حلها راهناً حتى يظهر الإمام الغائب (عج) وقد هيأنا أنفسنا لعصره الشريف، وإجابةً على ذلك قال سماحته بأنه لا شكّ في أن المراد هو الثاني، فالإمام لن يظهر حتى يصلح شيعته من أنفسهم وواقعهم ويكون منهم النجباء والصدّيقون والأبدال كما أكدّت على ذلك الروايات، وهذا بطبيعة الحال يتطلب منا العمل الجاد على إصلاح الذات وتهيئتها لذلك العصر، وأضاف بأن أحوالنا ستكون حينها على ما نحن عليه الآن، فمن كان صالحاً الآن سيكون كذلك في ذلك العصر وإلا فلا.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: