۱۵۶مشاهدات
عراقجي:
صرح مساعد الخارجية كبير المفاوضين النوويين الايرانيين، عباس عراقجي، ان اميركا بذلت جهودا كبيرة للسيطرة مجددا على الاجواء الدولية التي تغيرت لمصلحة ايران، واحتواء التوجه العالمي نحوها بعد اتفاق جنيف، الا ان جهودها باءت بالفشل.
رمز الخبر: ۲۵۰۴۰
تأريخ النشر: 03 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : قال عراقجي في لقاء اجرته معه مطبوعة "تجارة الغد": لقد تبلورت رغبة كبيرة جدا لدى الجميع للتواصل وبناء وتعزيز العلاقات مع ايران، ما بث الهلع لدى الاميركيين ليعلنوا بان اجراءات الحظر ما زالت على حالها، وان "جانبا فقط من القيود المفروضة على ايران قد تم تعليقها وفقا لاتفاق جنيف، وباعتقادي ان الاميركيين اخفقوا في مسعاهم هذا الى حد كبير".

واضاف: "ولكن على اي حال انتبه العالم بهذا الاتفاق الى ان المفاوضات النووية وعملية الوصول الى الاتفاق تشرف على نهايتها، وان الاجواء والهجمة التي اثارها الغربيون ضد هذا الملف في طريقها لتمنى بالفشل".

ولفت عراقجي الذي كان سفيرا لايران في اليابان فيما سبق، الى ان استئناف البنوك اليابانية علاقاتها مع ايران قد تحققت في هذه الاجواء بالذات، وبطبيعة الحال ونظرا للقيود الناجمة من اجراءات الحظر، فان تفعيل هذه العلاقات جرى ايضا في اطار اتفاق جنيف".

وردا على سؤال حول استعداد اليابانيين للاستثمار في القطاع النفطي الايراني قال: ان "اليابان كالكثير من دول العالم اعلنت استعدادها، وهي تتدارس في الوقت الحاضر كيفية حضورها في ايران، بعد التوصل الى الاتفاق النووي النهائي".

واوضح السفير الايراني السابق في طوكيو ان "اليابان لا غنى لها عن الطاقة، وان ايران كدولة موثوقة وجديرة بالثقة يمكنها تغطية هذه الحاجة، لذا فان اليابان والدول الاخرى في شرق اسيا لا يمكنها تجاهل ايران ابدا".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: