۶۶۷مشاهدات
رمز الخبر: ۲۴۹۳
تأريخ النشر: 08 January 2011
شبکة تابناک الأخباریة: تنطلق بطولة كاس الامم الاسيوية 2011 في قطر غدا الجمعة ترافقها آمال المنتخبات المشاركة الطامحة بعضها للتتويج بكاس البطولة واخري ساعية لاحتلال مراكز متقدمة وثالثة تريد اثبات الوجود بين الكبار.
   
ويشارك المنتخب الوطني الايراني والامل الكبير يراوده بقيادة المدرب افشين قطبي بتحقيق الحلم والظفر بكاس البطولة وتحقيق رغبة عشاق الكرة الايرانية الذين صبروا طويلا لاحتضان الكاس من جديد، بعد غياب طويل.

والحقيقة ان عدم احراز ايران للبطولة كل هذه الفترة الطويلة (منذ العام 1976) ليس دليلا علي ضعف الكرة الايرانية او عدم استحقاقها في ذلك لكن سوء الحظ او بعض الظروف القاهرة او مجافاة التحكيم لها حال دون ذلك.

ورغم ان العصر الذهبي لنجوم الكرة الايرانية امثال علي دائي وكريم باقري وعلي كريمي واحمد رضا عابد زادة ومهدي مهدوي كيا وخداداد عزيزي ورضا شاهرودي وغيرهم الذين نشأوا في التسعينات من القرن الماضي وكانوا في الذروة في كاس العالم 1998 وواصلوا العطاء لمنتصف او نهايات العقد الحالي، لم يعد احد منهم الان في صفوف المنتخب، الا ان الطموح كبير بان يحقق الجيل الجديد الباحث عن النجومية والمفعم بالحيوية امل جماهير الكرة بالظفر بكاس البطولة، رغم انه قد لا يكون اقوي من المنتخب المشارك في دورة العام 1996 او 2000 او 2004.

ومن ابرز نجوم المنتخب الحالي لاعب خط الوسط الكابتن جواد نكونام الذي يُعوَل كثيرا علي حنكته وخبرته والذي يدافع عن الوان نادي اوساسونا الاسباني الي جانب زميله في النادي مسعود شجاعي بالاضافة الي الحارس مهدي رحمتي واندرانيك تيموريان وهادي عقيلي وغلام رضا رضائي ومحمد رضا خلعتبري.

ويدافع عن العرين مهدي رحمتي (سباهان) الذي يلعب بمستوي مرموق وثابت تقريبا في غالب الاحيان، والاحتياطيان شهاب كردان (ذوب اهن) والحارس المخضرم ابراهيم ميرزابور.

ويتالف خط الدفاع في غالبيته من خط الدفاع في نادي سباهان وهم هادي عقيلي وجلال حسيني وخسرو حيدري واحسان حاج صفي ومحسن بنكر بالاضافة محمد نصرتي (تراكتور سازي تبريز)، وفرشيد طالبي (ذوب اهن).

اما خط الوسط فيضم لاعب فولهام السابق وتراكتور سازي تبريز الحالي اندرانيك تيموريان ومحمد نوري (برسبوليس) وبجمان نوري (ملوان انزلي) وايمان مبعلي (استقلال طهران) وقاسم حدادي فر (ذوب اهن).

فيما يضم خط الهجوم كلا من غلام رضا رضائي (برسبوليس) ومحمد رضا خلعتبري (ذوب اهن) ومحمد غلامي (استيل اذين) وآرش افشين ورضا نوروزي (فولاد خوزستان) وكريم انصاري فرد (سايبا).

وكانت ايران ضمن المجموعة الاسيوية السادسة في التصفيات والتي ضمت الاردن وتايلندا وسنغاورة، وتاهلت بعد ان احتلت المركز الاول برصيد 13 نقطة من 4 انتصارات وخسارة واحدة وتعادل واحد، حيث سجلت 11 هدفا ودخل مرماها هدفان.

وفي النهائيات التي تنطلق في قطر غدا، تقع ايران ضمن المجموعة الرابعة والتي تضم ايضا العراق وكوريا الشمالية والامارات، حيث ستكون المباراة الاولي لايران في البطولة مع العراق يوم الثلاثاء القادم 11 كانون الثاني ومن ثم مع كوريا الشمالية يوم السبت 15 منه وبعدها مع الامارات يوم الاربعاء 19 منه.

ورغم ان كفة ايران مرجحة في ضوء اجمالي المباريات السابقة التي جمعتها مع هذه المنتخبات الا انه لا ينبغي نسيان ان العراق الفريق العنيد دوما وحامل اللقب السابق والذي لا شك سيدافع بقوة عن الوانه والبطولة التي توج بها، كما ان كوريا الشمالية تطورت كثيرا وتاهلت الي المونديال الاخير في جنوب افريقيا ولا يمكن الحسم مسبقا بفوز ايران عليها كما اعتادت علي ذلك في غالب الاحيان، وهنالك الامارات التي لا يستهان بها وهي علي استعداد علي الدوام لتقديم الافضل.

من هنا تتبين صعوبة المباريات التي سيخوضها منتخبنا الوطني لكن المعول عليه في اجتياز الصعاب والتاهل الي الدور الثاني بما يحمله من روح قتالية وهيبة وسمعة كروية راقية علي صعيد القارة الصفراء، ومن ثم مواصلة المشوار نحو الادوار النهائية والتنافس علي لقب البطولة، او الظفر بها، وهو ما تنتظره جماهيرنا الكروية بفارغ الصبر وكلنا امل بان منتخبنا سيكون عند حسن الظن.

وفي نظرة الي مشاركات ايران في بطولة الامم الاسيوية، نلاحظ انها احرزت البطولة 3 مرات اعوام 1968 و 1972 و 1976 واحتلت المركز الثالث 4 مرات اعوام 1980 و 1988 و 1996 و 2004 والمركز الرابع مرة واحدة عام 1984 وخرجت من الدور ربع النهائي عامي 2000 و 2007 ومن الدور الاول عام 1992.

وقد غابت ايران عن المشاركة في بطولة العام 1956 في هونغ كونغ والتي فازت بها كوريا الجنوبية ولم تتاهل ايران الي نهائيات العام 1960 في كوريا الجنوبية وفازت بها الدولة المضيفة كما لم تشارك في بطولة العام 1964 التي جرت في الكيان الصهيوني.

وفي بطولة العام 1968 التي اقيمت في طهران، احرزت ايران اول بطولة لها في كاس الامم الاسيوية، بعد فوزها علي هونغ كونغ 2-0 وتايلندا 4-0 وبورما 3-1 وفي المباراة النهائية فازت علي الكيان الصهيوني 2-1 . سجل الهدفين همايون بهزادي وبرويز قليج خاني.

واحتفظت ايران بكاس البطولة التي اقيمت في العام 1972 في تايلندا بعد فوزها علي كمبوديا 2-0 العراق 3-0 وتايلندا 3-2. وفي نصف النهائي التقت كمبوديا مرة اخري وفازت عليها ثانية 3-2 لتلتقي كوريا الجنوبية في النهائي وتفوز عليها 2-1. سجل الهدفين علي جباري وحسين كلاني.

وجددت ايران الفوز بالبطولة عام 1976 التي اقيمت بطهران، بعد الفوز علي العراق 2-0 واليمن 8-0 والصين 2-0، وتغلبت علي الكويت في النهائي 1-0. سجل هدف الفوز اسطورة الكرة الايرانية علي بروين.

وفي الكويت التي نظمت بطولة العام 1980، والتي تصادفت مع بدء الحرب التي شنها نظام صدام علي الجمهورية الاسلامية الايرانية، تعادلت ايران مع سوريا 0-0 والصين 2-2 وفازت علي كوريا الشمالية 3-2 وبنغلادش 7-0 ، لتتاهل الي نصف النهائي الذي خسرت فيه امام الكويت 1-2 ومن ثم فازت علي كوريا الشمالية 3-0 محتلة المركز الثالث. سجل اهداف ايران في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بهتاش فريبا (2) وحسين فركي (1).

وكانت ايران مرشحة قوية لنيل البطولة في العام 1984 في سنغافورة، الا ان سوء الحظ حال دون ذلك، اذ انها تغلبت علي الامارات 3-0 والصين 2-0 وتعادلت مع الهند 0-0 وسنغافورة 1-1، لتتاهل الي نصف النهائي وتلاقي السعودية حيث تقدمت فيها ايران بهدف حتي الدقيقة 89 من المباراة التي سجل فيها المدافع شاهين بياني هدفا بالخطا في المرمي الايراني ليخوض الفريقان وقتا اضافيا لم تحسم النتيجة فيها ليحتكما الي ركلات الجزاء التي ابتسمت للسعودية (5-4) وتاهلت علي اثرها الي النهائي ونالت الكاس بعد فوزها علي الصين 2-0.

وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع خسرت ايران امام الكويت بركلات الترجيح ايضا بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة 1-1 (5-3). سجل هدف ايران ناصر محمد خاني.

وفي بطولة العام 1988 في قطر نالت ايران المركز الثالث ايضا، وذلك بعد الفوز علي قطر 2-0 والامارات 1-0 والتعادل مع اليابان 0-0 والخسارة امام كوريا الجنوبية 3-0 ، ومن ثم الخسارة في نصف النهائي امام السعودية 1-0، والفوز علي الصين بركلات الترجيح 0-0 (3-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وفي بطولة العام 1992 في اليابان خرجت ايران من الدور الاول بعد ان فازت علي كوريا الشمالية 2-0 وتعادلت مع الامارات 0-0 ثم خسرت امام الدولة المضيفة اليابان 0-1 ، حيث احتاجت فيها اليابان للفوز من اجل التاهل وقد حققت هدف الفوز قبل نهاية المباراة بدقائق.

وكانت بطولة العام 1996 انطلاقة رائعة لجيل جديد من نجوم الكرة الايرانية ابرزهم احمد رضا عابد زادة وعلي دائي وكريم باقري وخداداد عزيزي، فبعد الخسارة امام العراق 1-2 انتفضت ايران وفازت علي تايلندا 3-1 وهزمت السعودية 3-0 ثم سحقت كوريا الجنوبية 6-2 في مباراة تاريخية عالقة الي الان في اذهان جماهير الكرة الايرانية، الا انها خسرت المواجهة الثانية مع السعودية في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح 0-0 (3-4) بعد الغاء الحكم هدفا صحيحا لايران سجله خداداد عزيزي وعدم احتسابه ركلة جزاء بعد خشونة متعمدة ضد خداداد عزيزي ايضا داخل منطقة الجزاء.

وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع فازت ايران بركلات الترجيح ايضا علي الكويت 1-1 (4-3). سجل هدف ايران علي دائي.

وفي لبنان عام 2000 كان المنتخب زاخرا بالنجوم الا انه لم يحقق المؤمل منه اذ انه وبعد تحقيقه انتصارين علي لبنان 4-0 والعراق 1-0 وتعادل مع تايلندا 1-1 خسر في الدور ربع النهائي امام كوريا الجنوبية 1-2 (الهدف الذهبي).

وفي بطولة العام 2004 التي جرت في الصين، كانت ايران قبل البطولة مرشحة فوق العادة لاحراز اللقب، فبعد تعادلها مع عمان 2-2 واليابان 0-0 فازت في مباراة دراماتيكية مثيرة في الدور ربع النهائي علي كوريا الجنوبية 4-3 لتلاقي الصين الدولة المضيفة وتخسر امامها بركلات الترجيح 1-1 (4-3).

وكان الحكم قد طرد المدافع الايراني ستار زارع في بداية الشوط الثاني بعد ان بالغ المهاجم الصيني بالتمثيل واسقط نفسه ارضا جراء دفعة بسيطة من زارع، كما ان الحكم تغاضي عن طرد المدافع الصيني الذين عرقل علي كريمي الذي كان في طريقه للانفراد بالحارس.

وفي مباراة المركزين الثالث والرابع فازت ايران علي البحرين 4-2. وفي بطولة العام 2007 التي نظمتها كل من ماليزيا وفيتنام واندونيسيا وتايلندا بالاشتراك معا، فازت ايران علي اوزبكستان 2-1 وعلي ماليزيا 2-0 وتعادلت مع الصين 2-2 لتخسر في الدور ربع النهائي امام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 0-0 (4-2).
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: