۱۵۳مشاهدات
يشكل اعتقال زعيم المعارضة الأبرز في البحرين، الشيخ علي سلمان، خطوة شديدة الخطورة، من شأنها تصعيد التوترات في المملكة الخليجية، وفقًا لتصريحات مساعده السياسي خليل المرزوق لموقع روسيا اليوم.
رمز الخبر: ۲۴۹۱۰
تأريخ النشر: 31 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية :
روسيا اليوم: ما هو وضع الشيخ علي سلمان الحالي؟
 
خليل المرزوق: هو الآن يخضع للتحقيق مع النائب العام. لقد استُدعِي البارحة للحضور أمام مديرية التحقيقات الجنائية، وبعد مرور تسع ساعات، أبلغوه بأنه قيد الاعتقال. وقال المحامون الذين رافقوه إن كل المحققين كانوا يسألون عن الخطب الدينية والسياسية السابقة التي ألقاها الشيخ علي، وإنهم اتهموه عامة بالتحريض على كراهية النظام والمطالبة بإسقاطه وغيرها، من دون توفير أي دليل معين من خطاباته... إنّها قضية ذات دافع سياسي، وتشكل خطوة خطيرة من قبل السلطات البحرينية لأنها ستزيد الوضع الحالي تعقيدًا. كان لدينا انتخابات عكست بوضوح الانقسام العميق في المجتمع، وقد قاطعت أغلبية المعارضة هذه الانتخابات، في ما شارك موالو النظام فيها بنسبة عالية. الوضع لا يساعد على التوصل إلى حل سياسي، بل ينذر بدلًا من ذلك، بمزيد من التّصعيد الأمني، وهذا أمر شديد الخطورة يهدد استقرار البلاد.

روسيا اليوم: أنت نفسك تم اعتقالك العام الماضي بتهمة "التحريض على الإرهاب". بعد ذلك، أشير إليك كسجين رأي وتمت تبرئتك. هل سيحصل الأمر نفسه للشيخ علي سلمان؟
 
خليل المرزوق: لقد كان تقريبًا السيناريو نفسه عندما اتهموني بالتحريض على الإرهاب. بعد 10 أشهر من جرّي إلى المحاكم، واحتجازي لمدة 37 يومًا، لم تستطع المحكمة إيجاد أي دليل لاتهامي، وبالتالي تمت تبرئتي. وهذ السبب الذي يدفعني للقول إنها خطوة سياسية ضد الشيخ علي سلمان، وضد غيره من القادة السياسيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان كنبيل رجب وغيره. إنهم يريدون تدمير المساحة الضيقة التي يملكها النّاس للتعبير عن مظالمهم، وانتقاد السياسات الخاطئة للحكومة. وعلى الرغم من قول الحكومة إنها عدّلت قانون العقوبات لإضافة شرط مفاده أن حرية التعبير مكفولة وفقًا لمبادئ المجتمع الديمقراطي، إلا أنهم عندما يدعون على شخص ما، يطبقون قانون العقوبات القديم، الذي ينص على وجوب سجن أي شخص يحرض على كراهية النظام.
 
روسيا اليوم: اندلعت مظاهرة أمام بيت الشيخ سلمان بعد الإعلان عن اعتقاله. هل تشجع جمعيتكم على المزيد من حركات الاحتجاج؟
 
خليل المرزوق: من حق الناس التعبير عن غضبهم لاعتقال زعمائهم وملاحقة قادتهم السياسيين الذين يدافعون عن حقوقهم. ولكننا نشجع شعبنا دائمًا على التظاهرات السلمية وعلى اللجوء إلى وسائل غير عنيفة في الاحتجاج. للأسف، تهاجم قوات الأمن الجميع. حتى في حال كان الأشخاص مسالمين جدًا وكانوا فقط يتجمعون حول منزل الأمين العام أو في أي مكان آخر، تقمعهم قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع ورصاص الشوزن. ولذلك، في حال حصول أي عنف في المواجهات، يكون ذلك ناتجًا عن الرد العنيف للسلطات في أغلب الأحيان.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار