۱۷۵مشاهدات
بعد إعلان فوز الباجي قائد السبسي رسمياً بفترة رئاسية لخمس سنوات بدأت الأنظار تتجه إلى تركيبة الحكومة المقبلة وإسم رئيسها وقد أثار الأمر خلافات داخل حركة نداء تونس في ما يتعلق بالأطراف التي ستشارك في الحكم، ولا سيما حركة النهضة التي تعيش بدورها خلافات حادة بشأن هذا الموضوع.
رمز الخبر: ۲۴۸۹۴
تأريخ النشر: 31 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : خلافات كبيرة يعانيها حزب "نداء تونس" المعنيّ الأول بتأليف الحكومة بخصوص الموقف النهائي من الأطراف التي ستشملها المفاوضات، فالسبسي يتحدث عن ضم حركة النهضة إلى تركيبة الحكومة، فيما يصرّ قسم كبير بقيادة الأمين العام الطيب البكوش على إقصاء كل أحزاب الترويكا من هذه المشاورات. 

تصادم في المواقف قد ينذر بمخاضٍ عسير قبل تأليف الحكومة المقبلة، والمتابع لتصريحات زعيم حركة نداء تونس وزعيم حركة النهضة يدرك أنهما ينتهجان نهج التوافق والتقارب ما يؤكد  فرضية التحالف بين الطرفين  برغم حدة الخلافات داخل قواعد الحزبين. 

"نداء تونس" نفى أكثر من مرة أن يكون رئيس الحكومة المقبل من داخل صفوفه، .في محاولة منه لدحض اتهامات التغوّل فيما لا تزال أسئلة كثيرة تطرح بشأن من سيتوجه إلى قصر الحكومة بالقصبة.

إذاً هي لعبة الحسابات السياسية التي تجاوزت التوجهات الأيديولوجية،  وبرغم الخلافات تشير كل المعطيات بحسب مراقبين إلى تحالف "النهضة" و"النداء" في الحكومة المقبلة.

المصدر: الميادين
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: