۱۳۰مشاهدات
ولفتت الصحيفة إلى أن التنظيم خصص قسما مختصا بتهريب الأعضاء البشرية تتمثل مسؤوليته الوحيدة فى بيع القلوب والأكباد والكلى البشرية فى السوق السوداء الدولية المربحة.
رمز الخبر: ۲۴۷۵۹
تأريخ النشر: 29 December 2014
شبكة تابناك الاخبارية: كشفت صحيفة "ديلي ميل"البريطانية عن تحول تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا إلى الإتجار بالأعضاء البشرية لتمويل الارهاب فى منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة ، أن التنظيم الارهابي قد تمكن حتى الآن من ملء خزينة حربه التي تكلف مليوني دولار أمريكي سنويا من مجموعة متنوعة من المصادر الغامضة من بينها إنتاج النفط، والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات.

ونوهت إلى أنه اتضح اليوم أن تنظيم "داعش" الارهابي يقوم منذ شهور بتجنيد أطباء أجانب لاستئصال الأعضاء الداخلية ليس فقط من جثث عناصرهم القتلى ولكن أيضا من الرهائن الاحياء ومن بينهم اطفال من الأقليات في العراق وسوريا.

وأشارت "ديلي ميل" إلى أنه تم الكشف عن تلك الأنباء المروعة في تقرير إخباري نقلا عن طبيب أنف وأذن وحنجرة عراقي يدعى سيروان الموصلي، الذى أفاد أن "داعش" استعان بأطباء أجانب لادارة شبكة واسعة للاتجار بالأعضاء من مستشفى فى مدينة الموصل، وأن هذه الشبكة بدأت بالفعل تجني أرباحا هائلة.

ولفتت الصحيفة إلى أن التنظيم خصص قسما مختصا بتهريب الأعضاء البشرية تتمثل مسؤوليته الوحيدة فى بيع القلوب والأكباد والكلى البشرية فى السوق السوداء الدولية المربحة.

وشهد الطبيب، بأنه لاحظ فى الآونة الأخيرة، حركة غير عادية داخل المرافق الطبية تم خلالها الاستعانة بجراحين عرب واجانب فى الموصل، ولكن تم فى الوقت نفسه منعهم من الاختلاط بالأطباء المحليين، ثم تسربت معلومات حول بيع الأعضاء البشرية.

وتابع التقرير بأن "الجراحات تجرى داخل احدى المستشفيات ويتم نقل الأعضاء بسرعة من خلال شبكات متخصصة فى الاتجار بالأعضاء البشرية"، وأوضح الطبيب أن الأعضاء تأتي من المسلحين الذين سقطوا وتم نقلهم بسرعة إلى المستشفى، فضلا عن المصابين الذين تم التخلي عنهم أو الأفراد الذين يتم اختطافهم.

وأوضح التقرير أنه يتم تهريب معظم الأعضاء من سوريا والعراق إلى عدة بلدان مجاورة من بينها تركيا، حيث تباع إلى عصابات إجرامية تقوم بدورها ببيعها إلى مشترين مشبوهين فى جميع أنحاء العالم.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: