۱۲۵مشاهدات
وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبي تستعيد السيطرة على ناحيتي أبو قصايب وتل غزال بريف القامشلي في محافظة الحسكة، بعد معارك عنيفة أدت إلى مقتل العشرات من مسلحي داعش.
رمز الخبر: ۲۴۷۰۳
تأريخ النشر: 28 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبي تستعيد السيطرة على ناحيتي أبو قصايب وتل غزال بريف القامشلي في محافظة الحسكة، بعد معارك عنيفة أدت إلى مقتل العشرات من مسلحي داعش.
لم يتمكن تنظيم داعش من كسر الطوق الآمن في محيط مدينة القامشلي السورية، بعدما أفشلت محاولاته وحدات الجيش السوري، بالتعاون مع مجموعات الدفاع الوطني.
كاميرا الميادين جالت في المنطقة التي حاول التنظيم السيطرة على أجزاء منها.
خطة داعش كانت تمهد للتوغل في ريف القامشلين واختراق جبهات الجيش، ووحدات حماية الشعب المنتشرة في المنطقة.
التنظيم باغت حواجز الجيش في قريتي تل غزال وأبو قصايب الاستراتيجيين اللذين يبعدان عن القامشلي حوالى 25 كيلومتراً، وعن تل حميس معقل داعش في المنطقة حوالي عشرة كيلومترات.
وقال المرصد السوري إن "العناصر المسلحة المشاركة في التوغل قدمت بتعزيزات من العراق، ما أدى لسيطرة داعش على القريتين، ومقتل عناصر من الجيش بينهم ضابط برتبة مقدم".
وبعد أربع وعشرين ساعة من سيطرة داعش على المنطقة، استخدم الجيش السوري دباباته ومدفعيته ورشاشاته الثقيلة مع مساندة النيران المروحي، ليفشل محاولتهم التقدم باتجاه قرى عمارة والوهابية، وخراب عسكر المجاورة، ويجبرهم على الانسحاب من قريتي أبو قصايب، وتل غزال، ويستعيد السيطرة عليهما.
كما عزز الجيش تواجده في القريتين استعداداً للتقدم باتجاه قريتي فرفرة، وتل أحمد، والاقتراب بشكل أكبر من بلدة تل حميس في ريف القامشلي، معقل داعش والمحسوبة جغرافياً مع العراق.
معارك الجيش خلفت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف داعش، من بينهم أبو قتادة الليبي، وأبو قاسم الأنصاري.
المصدر: الميادين
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: