۵۱۹مشاهدات
هي ساجدة مبارك عطروس الريشاوي، المعروفة بـ "ساجدة الريشاوي"، انتحارية عراقية، شاركت في تفجيرات عمان 2005 في الأردن، التي أسفرت عن 57 قتيلا و115 جريحا، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها، وفقا لاعترافاتها .
رمز الخبر: ۲۴۶۳۸
تأريخ النشر: 27 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : الريشاوي المولودة في 1970، هي أرملة علي حسين علي الشمري، الذي نفذ تفجيرات فندق "راديسون ساس" بالأردن في أحداث "
الأربعاء الأسود" في 9 تشرين الثاني عام 2005 حيث طالت سلسلة تفجيرات فنادق في عمان هي حياة عمان ، راديسون ساس وديز إن وسقط ضحيتها عدد كبير من الابرياء بينهم المخرج العالمي السوري الاصل مصطفى العقاد وابنته ريما.
للريشاوي ثلاثة أشقاء قتلوا على أيدي القوات الأمريكية في العراق، بحسب تصريحاتها، احدهم مساعد ابو مصعب الزرقاوي .
وكانت الرشاوي اقرت بعد القاء القبض عليها بانها سافرت إلى الأردن بصحبة زوجها الذي دخل الأراضي الأردنية بجواز سفر مزور،
مشيرة إلى أن زوجها منحها حزاما ناسفا وعلّمها كيفية استخدامه .
وأبلغت ساجدة المحققين بأنها جاءت الى عمان بمعية الارهابيين الثلاثة وان زوجها احضر الاحزمة الناسفة الى المنزل بعد وصولهم الى
عمان، وقاموا بعد وصول مجموعة التنفيذ بعمليات رصد لمواقع الفنادق المستهدفة.
وفي اليوم المقرر غادرت ساجدة وزوجها الشقة معاً لتنفيذ العملية الارهابية في فندق راديسون ساس، وبعد ان فشلت عتروس في تفجير نفسها غادرت الفندق متوجهة الى منزل في مدينة السلط يعود لأقارب زوج شقيقتها، وقد التقت بأحد المارين في الشارع وسألته عن المنزل وقام بدوره بارشادها.
وعندما وصلت للمنزل المذكور قالت لصاحبه انها كانت مع زوجها في فندق راديسون ساس وحدث خلل كهربائي في عمان أصاب الفندق
وان زوجها عالق هناك وتريد المساعدة، وحتى ذلك الوقت كان الحزام على خاصرتها، وبعد ذلك تم اكتشاف أمرها والقبض عليها من قبل
المخابرات الاردنية.
صدر حكم قضائي اردني باعدام ساجدة سنة 2006 الا انها لم تعدم حتى الساعة ويحكى عن امكانية مقايضتها بالطيار الاردني المحتجز لدى داعش.
الكاتب: موقع المرده
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: