۲۹۴مشاهدات
وبناء علي المعلومات السابقة، أكد «مجتهد» أن «الطرفان وصلا لقناعة بزيادة التنسيق غير المباشر مع النظام السوري لمواجهة الدولة اللإسلامية، مع استمرار الحملة الإعلامية ضد رئيس النظام «بشار الأسد» شخصيا».
رمز الخبر: ۲۴۶۱۳
تأريخ النشر: 27 December 2014
شبكة تابناك الاخبارية: كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» فى عدة تغريدات عبر حسابه الرسمي على «تويتر» معلومات حول «التعاون السعودي الأمريكي وتبادل المعلومات واللوم بخصوص العراق وسوريا واليمن».

واستهل «مجتهد» تغريداته مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية قد «طمأنت الحكومة السعودية أن تزايد عدد وميدان نشاط الحرس الثوري داخل العراق يتم بالتنسيق الكامل مع إيران عن طريق الحكومة العراقية». مضيفًا أن جميع الأطراف كانت مقتنعة بمشاركة الحرس الثوري بعد فشل الجيش العراقي، لكن السعودية طلبت مزيدا من التفاصيل والطمأنة عن الزيادة الأخيرة في عدد الحرس الثوري ونفوذه.

وطبقا لآخر تحديثٍ للمعلومات تسلمته السعودية من أمريكا، فإن وجود الحرس الثوري لم يعد مقتصرا على شرق ديالى بل موجود في حزام بغداد الغربي والشرقي، كما أكدت أمريكا للمملكة أن هذا الوجود «ليس مدربين وخبراء ومستشارين فقط بل وحدات قتالية كاملة بشكل مستقل في المعارك بقيادة قاسم سليماني».

وأضافت المعلومات الأمريكية أن المصلحة العسكرية حاليًا تقتضي «الرضا بهذه الزيادة لأن كل القوى الأخرى يستحيل أن تقف في وجه الدولة اللإسلامية على الأرض». بحسب مجتهد.

وعن الشأن السوري، قال «مجتهد»: «أكدت أمريكا للسعودية أنها باتت مقتنعة أن القوة الوحيدة القادرة على مواجهة الدولة اللإسلامية بريا هي الجيش السوري، ولايعول على أي قوة أخرى»، مضيفًا: «تبادلت أمريكا والسعودية اللوم على فشل مشروع (شهداء اليرموك) الذي تدرب في الأردن وتم تسليحه وأدخل لهضبة الجولان فانضم معظمهم بسلاحه للدولة الداعشية».

وبناء علي المعلومات السابقة، أكد «مجتهد» أن «الطرفان وصلا لقناعة بزيادة التنسيق غير المباشر مع النظام السوري لمواجهة الدولة اللإسلامية، مع استمرار الحملة الإعلامية ضد رئيس النظام «بشار الأسد» شخصيا».

وفى تغريدة أخري حول المشهد اليمني، قال «مجتهد» أن الدولتين -الولايات المتحدة والسعودية- يتبادلان اللوم حاليًا على تمدد تنظيم «القاعدة» متمثلا في جماعة «أنصار الشريعة» باليمن، وذلك «بشكل سريع بعد الفوضى التي أحدثها السماح لمليشيات الحوثيين باسقاط النظام ودفع القبائل لأحضان القاعدة»، على حد قوله.

واختتم «مجتهد» تغريداته مؤكدا أنه سيكشف لاحقا معلومات أخري حول «زيادة مشاركة إسرائيل في الحلف، وكذلك عن إجبار روسيا على القبول بالخطة الأمريكية في سوريا بعد لي ذراعها بالنفط السعودي».

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: