۱۱۳مشاهدات
أعلن مكتب سماحة السيد علي السيستاني المرجع الأعلى للمسلمين للشيعة، أنه لم يصدر عنه اي رأي بخصوص تشكيل الإقاليم حتى الآن، وان ما تتناقله بعض وسائل الإعلام هو "صورة مزورة". وتشير الصورة المرفقة مع التقرير الى الرد الذي اصدره مكتب المرجع السيستاني.
رمز الخبر: ۲۴۵۳۹
تأريخ النشر: 24 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : يدور حديث في مواقع التواصل الاجتماعي عن رأي المرجعية في موضوع الاقاليم، فيما تؤكد المرجعية ان ما يصدر من بيانات او استفتاءات حول أي موضوع سياسي، ينشر في الموقع الرسمي لمكتب المرجع السيستاني او من خلال منبر الجمعة في كربلاء، ما يسد الطريق على الذين ينسبون رأيا غير صحيح ويلفقونه باسم المرجعية.

وكان النائب عن محافظة البصرة وعضو كتلة المواطن، سليم شوقي، كشف 18 كانون الأول 2014 عن "عدم معارضة المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني على اقامة اقليم البصرة"، فيما أكد ان "رأي المرجعية الدينية موكل لإرادة الشعب في اقامة الأقاليم" مشيرا الى انه "زار مكتب المرجع واستفهم حول الموضوع".

وقال سليم شوفي ان "كتلة المواطن تعد من الكتل الداعية لتطبيق النظام الفدرالي والأقاليم و والمطالبة بحقوق أهل البصرة، وكانت من اشد المطالبين بإقامة اقليم الوسط والجنوب، غير ان كتلة المواطن قد ترى توقيت اقامة اقليم البصرة بغير المناسب في الوقت الراهن".

واعتادت جهات سياسية على ضخ معلومات الى الشارع وعبر وسائل الاعلام، حول الأقاليم وموافقة المرجعية الدينية لها، في محاولة منها الى كسب تأييد المواطن العراقي لمشاريعها واجندتها السياسية.

و تداولت أوساط إعلامية وسياسية سيناريو جديد لحل الازمة العراقية من خلال تقسيم العراق لخمسة اقاليم ثلاثة "شيعية" واقليم لكل من السنة والكرد، وتوكد التسريبات ان امريكا والدول الاقليمية تدرس هذا السيناريو وتسعى الى وضع اليات التعاون بين تلك الاقاليم وفق الدستور على ان تبقى المناطق المختلطة في بغداد تحت سيطرة الحكومة المركزية الاتحادية بوضع مشابه لواشنطن وفقا للدستور الامريكي.

و دأبت قوى سياسية الى الترويج لفعالياتها وبرامجها عبر زج اسم المرجعية الدينية في فعالياتها الإعلامية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: