۱۴۹مشاهدات
خاص "شبكة تابناك الإخبارية" :
ان منهجية السياسية الامريكية تجاه بعض الدول التي تخالف الفكر السياسي لواشنطن جعلها تفقد الكثير من مركزيتها في المنطقة واخذت تفقد الثقة من قبل حلفاءها وساهمت عل تقوية الجبهة المعارضة التي تعمل على تشكيل قوة تضاهي واشنطن ومن يقف معها
رمز الخبر: ۲۴۳۲۱
تأريخ النشر: 17 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : كشف مصدر مطلع في تركيا أن التحرك التركي تجاه توطيد العلاقات مع ايران نتيجة تقهقر سيناريو السياسية الامريكية تجاه ما يجري في المنطقة بعد تصاعد وتيرت التوتر بين روسيا وايران تجاه واشنطن وبينت المصادر أن هنالك مشروع يقضي بتشكيل تحالف دولي يضم الدول المعارضة لسياسية الامريكية وعلى رأسها روسيا وايران بغية تضعيف المركزية الامريكية وجعلها تتنازل عن سياستيها امام تلك الدول .
وأوضح المصدر أن زيارة وزير الخارجية التركي الى ايران والدعوة الروسية الى زعيم كوريا الشمالية لزيارة روسيا وما هي الا مؤشرات واضحة على بناء قوة عظمى تسعى لقهر الغطرسة الامريكية.
وأشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن سياسية أمريكا تجاه محاربة الإرهاب كشفت عن زيفها في تحقيق هذه المهمة لذلك التقرب التركي الى روسيا وايران اصبح هو الأنسب لتركيا وخصوصا بعد ثبات تلك الدول امام القامة الامريكية واذلال مقدراتها في المنطقة .
الى ذلك أفادت مصادر مطلعة رفيعة المستوى أن اتصالاً رسمياً جرى بين أركان المخابرات في المملكة العربية السعودية وبين قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج حول تطور علاقات حركة حماس مع إيران والتي طفت على السطح مؤخرا.
وافاد موقع "الرأي" التابع لحركة حماس إن مصادر فلسطينية وخليجية ذات علاقة بينت أن السعودية تساءلت عن طبيعة هذه العلاقة، ولماذا قامت حماس بالعودة إلى إيران بعد "مرحلة جفاء".
ووفقا لتلك المصادر - التي أدلت بمعلومات متطابقة - فإن السعودية عبرت عن غضبها من سياسة حركة حماس الخارجية حيال إيران، ودعتها إلى وقف كل أشكال التواصل بينهما مقابل أن تمارس السعودية ضغوطا كبيرة في إطار رفع الحصار عن قطاع غزة.
وأردفت المصادر أن حركة حماس استقبلت الطلب السعودي دون أن تقوم بالرد عليه، واعدة أنها ستقوم بدراسة المقترح السعودي خلال الأيام القادمة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: