۱۵۹مشاهدات
أوضحت في بيان اليوم الثلثاء بأن "انقطاع الاتصال بهم أو تواصلهم من داخل مركز الاستجواب أو التحقيق يثير شكوكا جدية لدى أهاليهم وذويهم حول تعرضهم لما يعرض سلامتهم وحقوقهم المكفولة للانتهاك".
رمز الخبر: ۲۴۲۶۸
تأريخ النشر: 16 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية  : قالت دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية "الوفاق" إن وضع ثلاثة مواطنين تم اعتقالهم قبل 7 أيام من قرية دمستان يبعث على القلق.

وأوضحت في بيان اليوم الثلثاء بأن "انقطاع الاتصال بهم أو تواصلهم من داخل مركز الاستجواب أو التحقيق يثير شكوكا جدية لدى أهاليهم وذويهم حول تعرضهم لما يعرض سلامتهم وحقوقهم المكفولة للانتهاك".

وأضافت بأن "أخبارهم مقطوعة منذ أسبوع كامل، دون أي تواصل أو معرفة لمصيرهم، عدا الاتصال الأول الذي يمثل في نظر الكثيرين سببا لإطالة أمد التحقيق في ظروف غامضة قد يتعرض فيها المعتقلون الى صنوف التعذيب والإكراه والتهديد وسوء المعاملة والمعاملة الحاطة بالكرامة".

وكان المعتقلون : محمد حسن محمد محفوظ (22 عاماً) ، محمد عبدالله جعفر آل ضيف (22 عاماً)، جعفر عبدالله جعفر آل ضيف (21 عاماً)، احتجزوا في جسر الملك فهد قبل سبعة أيام ، واتصل كل منهم بأهلة في مكالمة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، وذلك في الساعة الرابعة من فجر 10 ديسمبر/ كانون الأول 2014، وأوضحوا في اتصالهم أنهم موجودون في مبنى التحقيقات الجنائية وانقطعت المكالمة.

وأشارت عوائل المعتقلين الثلاثة إنه "لا توجد معلومات عنهم منذ اعتقالهم المفاجئ واتصالهم القصير جداً"، مبدين "القلق عليهم وعلى سلامتهم، ولا يعلمون إن كانوا لا يزالون في التحقيقات أم في مكان آخر؟ وهل تم تحويلهم للنيابة العامة أم لا ؟ كما لا يعلمون ما هي التهم الموجهة بحقهم؟ وما إذا كانوا يتعرضون إلى سوء معاملة أو تعذيب أو لا؟".

وأوضح ذوو المعتقلين بأن "مرور سبعة أيام دون معرفة مصير المعتقلين، مخالف لحقوق الأهل وحقوق المعتقلين، فيما كفله القانون من عدم جواز عزل أي إنسان، ومنعه من الاتصال بالعالم الخارجي".

ودعت الوفاق "الأجهزة الأمنية التي تحتجز المعتقلين الثلاثة إلى إخلاء سبيلهم، أو تمكينهم من الاتصال بأهلهم وذلك لطمأنتهم، وتمكينهم من الاطلاع على وضعهم والكشف عن سلامتهم وعدم تعرضهم لما يخالف حقهم في التمتع بالكرامة والعدالة".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار