۱۳۱مشاهدات
واضاف جواد الخوئي لقد اكدنا على دعوة النجف لدولة المواطنة لادولة للمكونات، وتأسيس نموذجا جديدا للدولة المدنية، وبين اسباب التردي والفشل في أنموذج الدولة في الشرق الاوسط ووجوب معالجتها بدأ من الجانب الاعلامي والتعليمي وأنتهاء بالخطاب الديني المتطرف.
رمز الخبر: ۲۴۰۹۶
تأريخ النشر: 08 December 2014
شبكة تابناك الاخبارية: شارك امين عام "دار العلم للإمام الخوئي" السيد جواد الخوئي من الحوزة العلمية في النجف الأشرف والعضو المؤسس للمجلس العراقي لحوار الاديان، في القمّة الثالثة بين القادة الدينيين المسيحيين والمسلمين الذي تعقده حاضرة الفاتيكان بحضورالسفير العراقي في الفاتيكان.

وقال الخوئي لوكالة نون الخبرية تحت عنوان"المسلمون والمسيحيّون: مؤمنون يعيشون في المجتمع"، وضمن المؤتمر الثالث للحوار الاسلامي المسيحي الذي تعقده حاضرة الفاتيكان برعاية قداسة البابا فرنسيس، وبدعوة صاحب النيافة الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان للفترة من 2 - 4 كانون الأوّل/ديسمبر 2014، في العاصمة الايطالية روما شاركنا في كلمة حول دعم التنوع الديني والثقافي وتعزيز روح المواطنة.

واضاف الخوئي لقد بيـّنا دور المرجعية الدينية والحوزة العلمية في النجف الأشرف على تعزيز العيش المشترك وصون الكرامة الأنسانية تاريخيا، منذ ان صنّف أمير المؤمنين عليه السلام الناس صنفين " إما أخوً لك في الدين أو نظير لك في الخلق " والى يومنا هذا. حيث لم يشهد التأريخ صدور أي فتوى من مراجع وعلماء حوزة النجف الأشرف ضدّ الأديان أو المذاهب الإسلامية الأخرى وأتباعها، ولم يظهر أي موقف متطرف أو طائفياً صدر من هذه المؤسسة الدينية والعلمية منذ أن تأسست قبل عشرة قرون.

واضاف جواد الخوئي لقد اكدنا على دعوة النجف لدولة المواطنة لادولة للمكونات، وتأسيس نموذجا جديدا للدولة المدنية، وبين اسباب التردي والفشل في أنموذج الدولة في الشرق الاوسط ووجوب معالجتها بدأ من الجانب الاعلامي والتعليمي وأنتهاء بالخطاب الديني المتطرف.

وتابع الخوئي لقد تم عقد جلسات عمل كانت بداية مع المنيسور خالد عكشة نائب رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان اكد فيه الطرفان على سبل تعزبز التعاون المشترك ضمن المؤسسات الدينية، كما وتمت زيارة المعهد البابوي للدراسات العربية والاسلامية واللقاء بالكادر التدريسي والطلبة حيث اهدينا للمعهد مجموعة كتب من آثار الامام الخوئي.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: