۲۰۲مشاهدات
رمز الخبر: ۲۳۹۹۸
تأريخ النشر: 06 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : وفقاً لما أفاده موقع شيعة اونلاين الإخباري تغص مناطق العاصمة وكل المحافظات بالشعائر والقدور الخاصة بذكرى استشهاد ابا الاحرار الامام الحسين "عليه السلام" مواطنون عبروا عن ارتياحهم من الاجراءات الامنية التي تتخذ من قبل الاجهزة التي القي على عاتقها حماية الزائرين، الا ان المطالبات التي برزت بشكل كبير هو بث روح الالفة بين جميع اطياف وفئات المجتمع من خلال ايصال رسالة مفادها ان المجتمع العراقي واحد ضد الظلم والاستبداد والطائفية، مرحلة جديدة يراد لها ان تكون راية خفاقة بوجه البعض الضئيل من النفسيات المريضة التي تحاول التصييد بالماء العكر، مناشدات من كافة مناطق بغداد ان تكون الذكرى المقبلة بمثابة عنوانا لثبات والصبر على الظلم والقهر.

ويقول حسين الانصاري، احد الزائرين، ان "الاحداث الامنية التي تجري في كافة مناطق بغداد، تجلعنا عازمين كل العزم على زيارة سيد الشهداء مهما كلفنا الثمن، لا يمكن لنا ان نكف عن درب الشهادة وطريق الصبر والظفر مع الفئة القليلة التي قاتلت الظلم وانتصرت عليه".

ويضيف الانصاري لـ"الغد برس"، ان "الاجهزة الامنية بكافة مفاصلها لا بد ان تسخر كل طاقتها لخدمة الزوار وهذا ما بدانا نشاهده خلال طرق سيرنا في المناطق التي كانت تعد بالساخنة، لانريدان نكون حملا ثقيلا على الحكومة الا ان الاجدر والحقيقي ان تكون الحكومة وكل مؤسساتها في خدمة المواطن والزائر في كل انحاء البلاد".

كربلاء غاية الروح والجسد

فيما يرى هيثم صادق، موظف حكومي، ان" السير الى كربلاء غاية الروح والنفس والجسد التي لا تفارق محبي اهل البيت مهما مرت السنين ومهما حلت المصائب بالقوم الذي اراد ان تكون له بصمة حقيقية في زمن الخوف والقتل والاضطهاد الذي يمارس بحق من يثبت انه على نهج الصالحين من البشر".

ويبين صادق لـ"ألغدبرس"، ان" الاستماع الى الاصوات النشاز في ظل الثورة الحسينية لا يمكن ان يستمر فمهما حاول البعض الاعتداء بشتى انواع الوسائل الا ان السير باق ما بقينا ولن نخاف او نكل او نمل من الامور والوسائل التي تتخذ من قبل من يحاول تشويه الدين والمذهب".

على الدولة حماية الزوار

ويشدد فالح الكروي، عامل بناء على ان" من واجب الدولة ان تكون العين الساهرة بوجه كل من يحاول التصدي لزوار اربعينية الامام الحسين، فلا يمكن ان تكون هناك اي عملية سواء صغيرة او كبيرة تستهدفهم لانها اذا ماحدثت فسوف تكون حالة غير محمودة في ظل الاجراءات التعي تشاهد في شوارع بغداد".

ويطالب الكروي من خلال "الغد برس"، من الحكومة، ان" تراعي الموظفين والعمال والكسبة في تحديد الاجازات التي من الممكن ان تكون مصدر قلق لدى الاسر المتعففة، فلا يمكن ان تكون هناك عطلة لمدة عشرة ايام ، لكوننا سنبقى بدون عمل بالتالي سيؤثر ذلك على بيوتنا واسرنا".

الزيارة عنوان الطمأنينة والوحدة

ويدعو مهدي الكعبي، سائق اجرة، إلى ان" تكون الزيارة عنوانا رئيسا يوضح الموقف الحقيقي لجميع فئات وشرائح الشعب العراقي فلايمكن ان تكون الزيارة مقتصرة على طائفة دون اخرى، فالحسين لجميع ولا يمكن ان يكون لجهة واحدة كما يدعي البعض".

ويلفت الكعبي من خلال لـ"الغد برس"، الى ان "بعض ضعفاء النفوس يحاولون اثارة الفتنة من خلال التعلق والصعود على اكتاف الاناس الابرياء الذين لايفقهون شيئا سوا حبهم الحقيقي والواقعي لفاجعة الامام الحسين عليه السلام، والدليل واضح عندما نجد الصغير والكبير الشيخ والهرم يحاول جاهدا السير حتى في ساعات الفجر الاولى والبرد الذي لايطاق حبا وطوعا الى كربلاء، لذا الا يجدر ان تكون تلك الواقعة مناسبة خير وبركة على جميع العراقيين".

هي نداء روحي لايمكن انكاره

ودعت سرى علاوي، ربة بيت، الى ان " تكون لقنوات الاخبار والتلفزة جميعها موقف واحد وتغطية واحدة لهذه الزيارة المباركة، فلابد ان تنقل الزيارة على الهواء ومن كل مناطق العاصمة لابل كل المحافظات دون استثناء، فعدندما يسير المواطن من كركوك الى كربلاء هذا انجاز، وعندما يسير الشيخ من ديالى الى كربلاء هذه انتصار، فرغم الجروح الا ان صيحات العشق الابدي تنادي في نفوس الغالبية العظمة من الذين يحاولون وبشكل سنوي ان يلبوا النداء الروحي لهذه المناسبة الاليمة التي وحدت العراقيين ضد الظلم والاستبداد والحيف الذي يعيشه اغلب العرقيين".

وتشير علاوي لـ"الغدبرس" ، الى ان "البحث عن العشق في زمن الكراهية بات صعب المنال لدى كل من يحاول ان يزرع في نفوسنا صيحات الالم والفراق، فالزيارة الاربعينية مراد لكل من يحاول ان يتقرب الى اهل البيت واصحاب النبي، فعلى الجميع ان يكون حذرا وواعيا لكل المخاطر التي يمكن لها ان تكون على درب الحب والشهادة الحقيقية".

مجلس محافظة بغداد: تعطيل الدوام الرسمي في كافة دوائر الدولة قبل اسبوع من موعد زيارة الامام الحسين

الى ذلك عقد مجلس محافظة بغداد مع قيادة عمليات بغداد، مؤتمرا صحفيا اعلنا فيه عن، تعطيل الدوام الرسمي في كافة دوائر الدولة قبل اسبوع من موعد زيارة الامام الحسين، مبينا انه هناك تنسيق عالي بهذا الخصوص مع قيادة عمليات بغداد لتأمين طريق الزائرين.

وقال رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض في المؤتمر الذي حضرته "الغد برس"،ان" مجلس محافظة بغداد سيعطل الدوام الرسمي لمدة اسبوع قبل موعد زيارة الامام الحسين، وقد خصص لذلك اهم الخطط التي سوف تنفذ لحماية زائري اربعينية الامام الحسين عليه السلام وكافة الاستعدادات الامنية و وضعنا نحن كمجلس محافظة بغداد عدد من النقاط التي سوف نناقشها فيما بعد مع قائد عمليات بغداد ".

من جانبه اكد قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري خلال المؤتمر المشترك انه "لدينا تنسيق مستمر مع اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد والواقع الامني في بغداد يحتاج الى العديد من الامور التي هي من صلاحيات مجلس المحافظة "

واضاف الشمري " تم عقد عدة اجتماعات في مقر عمليات بغداد مع قادة الفرق لدراسة الخطط وتم عرضها وتوحيدها ومناقشة الخطة النهائية لتامين طريق الزائرين "

واشار الى ان"هناك خطة متكاملة سيتم تنفيذها ولاول مرة وستشارك فيها الوكالات الاستخبارية وايضا سيتم العمل بشكل جماعي وليس منفرد للقيادات الامنية ".

وبين الشمري، ان" رئيس الوزراء وافق على تخصيص الاموال للمفتشات لسد النقص الموجود للمفتشات في حماية المنشأت كما ستشتمل الخطة تامين حماية لمدينة الكاظمية لانها ستكون مشمولة بالزيارة .

وفي سياق متصل اوضح عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، ان"" محور الاجتماع خصص من اجل التنسيق والاستفادة من الاخطاء الماضية لانجاح الزيارة الاربعينية لمداخل بغداد ومخارجها ايصالا لمحافظة كربلاء والعودة منها وهذا يحتاج الى الكثير من الجهد الامني وتكلمنا مع قائد عمليات بغداد وكان هناك اطمئنان كبير من خلال وضع الخطط وا الزيارة ستكون ناجحة ومؤمنة بالكامل "

واضاف الربيعي لـ"الغد برس" ، ان "وزارة الداخلية مقبلة على استلامها الملف الامني وبشكل دقيق وانخفاض عمليات الخطف في بغداد ومسك عصابات وشبكات مختصة في الخطف في اكثر من عشرة مناطق والان هؤلاء موجودين بالسجن ومجلس محافظة بغداد زار مواقع هذه العصابات ، لافتا، ان"العجلات الكاشفة للمتفجرات قد وصلت الى العراق والان تم ادخال دورات لوزارة الداخلية للتدريب على استخدام هذه العجلات بالاضافة الى توفير 450 (كلب k9) في 450 سيطرة في بغداد وهذا كله .

وزارة الصحة: نقدم الدعم الكامل لزوار الاربعينية

من جانبها اعلنت وزارة الصحة، عن تقديمها الدعم والتعزيز لدائرة صحة كربلاء بهدف تمكينها من تنفيذ خطتها الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، فيما أكدت انها لن تسمح لأي زائر بالدخول الى العراق ما لم يحمل شهادة صحية تؤكد سلامته من الايبولا.

وقالت وزيرة الصحة، عديلة حمود، خلال مؤتمر صحافي عقدته في دائرة صحة كربلاء، على هامش زيارتها للمحافظة ولقائها بالكوادر الصحية والطبية للاطلاع على خطة الصحة لزيارة الاربعين، "زرنا كربلاء اليوم ووقفنا بشكل مباشر على خطة دائرة صحة المحافظة الخاصة بزيارة اربعينية الامام الحسين (ع) ومتطلبات تنفيذها بالشكل المطلوب".

وأضافت "وجهنا بتعزيز ودعم صحة كربلاء بمبلغ سلفة مليار دينار لتلبية متطلبات تنفيذ خطتها وتجهيز مستشفيات المحافظة بما تحتاجه من ادوية ومستلزمات وفرق طبية".

وتابعت حمود أن "هناك خطة وضعت من قبل دوائر الصحة بالمحافظات التي فيها مطارات ومنافد حدودية لإستقبال الزائرين والتأكد من سلامتهم من مرض الايبولا"، مشددة على "عدم السماح لأي زائر بالدخول الى العراق ما لم يحمل شهادة صحية تؤكد سلامته من الايبولا".

المرجعية الدينية: لابد للقوات المسلحة ان تتمسك بمواقعها حماية لزائرين

بدورها دعت المرجعية الدينية العليا في العراق، الجمعة، القوات المسلحة إلى التمسك بمواقعهم العسكرية تزامناً مع زيارة الاربعينية وذلك أكثر أجراً، مطالبة الحكومة باسترجاع ما أُخذ من مباني تعود للدولة وعدم تركها للأحزاب، فيما اعتبرت أن ما يجري من "تغييرات" في المؤسسات الامنية "حالة صحية"، كما شددت على اجتثاث الفساد من مؤسسات الدولة شريطة عدم إقصاء الشرفاء والمهنيين.

وقال ممثل المرجية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الطاهر وحضرتها "الغد برس"، إن "الزيارة شيء واجب على المسلمين، سيما زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، وفي هذا الوقت يتشوق الكثير من عناصر القوات الامنية إلى الزيارة الشريفة، ولكن عليهم عدم ترك مواقهم العسكرية بعد ان حققوا الانتصارات وان لا يتركوا للعدو ثغرة يستغلها، وفي أقل تقدير يجب التناوب في مواقع الصد".

وأضاف أن "على الحكومة العراقية أن لا تترك المباني والمواقع الحكومية مثل المدارس والمستشفيات لمن استغلها سواء كان المستغلوان احزابا او منظمات أو اي جهة كانت"، مشددة على استرجاعها من مستغليها وإعادتها للدولة وتسخيرها لخدمة المواطنين".

واعتبر ممثل المرجعية السيد الصافي أن "ما يجري من تغييرات في المؤسسات الامنية حالة صحية إذا ما كانت تهدف إلى استئصال الفساد والمفسدين"، مشددا على "تنظيف كافة مؤسسات الدولة ودوائرها من الفساد والمفسدين، مع مراعاة عدم إقصاء الشرفاء والمهنيين وأصحاب الخبرة الذين من الممكن أن يخدموا الدولة".

من جهة أخرى دعا الصافي إلى "توفير الامن خلال زيارة الاربعينية لان العدو جبان يستغل المناسبات وكذلك توفير النقل، ولدينا معلومات بأن هناك اجراءات على الحدود تعرقل وصول الزائرين الوافدين من الخارج سواء من المنافذ البرية او الجوية، وإعطاء صورة جميلة عن العراق صاحب الكرم والضيافة".

وتعد مناسبة عاشوراء من أكبر المناسبات الدينية لدى الشيعة، إذ يحييون فيها ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأخيه العباس عليهم السلام وعدد من آل البيت من أقاربه وأنصاره ، في أجواء يخيم عليها الحزن، وترفع فيها الرايات السود، وسط المجالس التي تروي السيرة التراجيدية للحدث، إلا أن إقامة تلك المناسبة لا تخلو من المخاطر إذ يتم استهداف المواكب والزائرين من قبل الزمر التكفيرية، ما يتطلب من القيادات الامنية العليا وضع الخطط الكفيلة بحماية الزائرين.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: