۱۳۲مشاهدات
المسلة العراقية :
بدأت طلائع الزوار تصل الى المدينة المقدسة وسط توقعات بازدياد اعداد الزائرين، بسبب الوضع الأمني المستتب في مناطق جنوبي بغداد لاسيما بعد تطهير مناطق "جرف النصر" من عصابات داعش الإرهابية.
رمز الخبر: ۲۳۸۶۶
تأريخ النشر: 03 December 2014
شبكة تابناك الإخبارية : قال رئيس بلدية العاصمة الإيرانية طهران محمد باقر قاليباف أنه سيتولى رئاسة بلدية محافظة كربلاء في العراق قبل أسبوع من زيارة الأربعين التي تصادف الأحد 14 كانون الأول. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه ادارة محافظة كربلاء، لـ"المسلة"، عن إكمال خطتها الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

و بدأت طلائع الزوار تصل الى المدينة المقدسة وسط توقعات بازدياد اعداد الزائرين، بسبب الوضع الأمني المستتب في مناطق جنوبي بغداد لاسيما بعد تطهير مناطق "جرف النصر" من عصابات داعش الإرهابية.

وأضاف قاليباف في مقابلة مع موقع "فرهنك نيوز" الايراني "أن هناك اتفاقا وقع مع المسؤولين العراقيين من أجل إدارة بلدية محافظة كربلاء التي يقصد ملايين الزوار الشيعة من داخل العراق وخارجه".

ولفت رئيس بلدية طهران "أنه تم تشكيل لجان من أجل تقديم الخدمات كافة للزائرين منها الصحية والطعام".

وأشار قاليباف الذي كان قائدا لسلاح الجو بالحرس الثوري إلى الدعم الذي تقدمه ايران إلى العراقيين في مواجهة تنظيم داعش.

واحكمت الحكومة المحلية في كربلاء استعداداتها الأمنية، بعدة اطواق امنية للحيلولة دون تسلل الإرهابيين، كما استنفرت الجهود الخدمية لإنجاح الزيارة، في ظل تأكيدات على ان عجز الموازنة يحول دون انجاز الكثير مما هو مطلوب، وطالبت الحكومة الاتحادية بمنحها 25 مليار دينار.

ووجّه المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، "المؤمنين والمؤمنات المتوجهين الى زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام بالستر بالصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحِلْم والأدب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة".

وتمثّل الأربعينية انتهاء فترة حداد تستمر 40 يومًا على مقتل حفيد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في معركة في القرن السابع الميلادي وهي من أهم المناسبات التي يحيي الشيعة ذكراها.

الى ذلك قال محافظ كربلاء عقيل الطريحي في حديث خلال اجتماع ضم مدراء الدوائر الخدمية الذي حضرته "المسلة"، إن "هذه الزيارة تعتبر استثنائية من نواحي عدة، اهمها الانتصارات التي تحققت في عدد من المناطق العراقية وخاصة في جرف النصر، ولذلك سيكون هنالك اقبالا واسعا للمشاركة في احياء شعائر هذه الزيارة المباركة سواء من داخل العراق او خارجه"، مبينا أنه "بحسب المعلومات التي وردتنا من الجانب الايراني هناك قرابة (800) الف زائر، اضافة الى الزائرين العراقيين من دول اخرى".


رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: