۲۴۶مشاهدات
وتسعى إدارة أوباما حاليا إلى هزيمة تنظيم "داعش"، وتسليح وتدريب الكتائب السورية المعارضة المعتدلة.
رمز الخبر: ۲۲۶۷۳
تأريخ النشر: 01 November 2014
شبکة تابناک الاخبارية: أدى تخبط الإدارة الأمريكية في السياسة التي تنتهجها تجاه النظام السوري، إلى نشوب خلاف بينها وبين وزارة الدفاع، التي تريد إسقاط الرئيس بشار الأسد أو شن هجمات ضد قواته على الأقل.
 
ويبدو أن العسكريين في واشنطن لا يتفقون مع البيت الأبيض بشأن سوريا، وهو ما بدا واضحا في مذكرة رسمية بعثها وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، الأسبوع الماضي، إلى مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس.
 
وقال هيغل في مذكرته: "على الولايات المتحدة أن توضح موقفها ونواياها تجاه النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد"، مؤكدا أن السياسة تجاه سوريا "تواجه خطر الانهيار، بسبب التضارب في المواقف الأمريكية تجاه نظام الأسد".
 
وتسعى إدارة أوباما حاليا إلى هزيمة تنظيم "داعش"، وتسليح وتدريب الكتائب السورية المعارضة المعتدلة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: