۴۴۳مشاهدات
ليفي، وهو المسؤول المعيّن من الرئيس الاميركي باراك أوباما، في ملفّ العقوبات، لمعرفة رأيه حول اكتشافات التحقيق، فنقلت عنه قوله إنّ "التركيز على الاستثناءات، هو كعدم التمييز بين الغابة والأشجار"، مؤكّدًا أن "ليس ثمّة من يشكّك بمدى جدّيّتنا في مجال العقوبات".
رمز الخبر: ۲۲۴۰
تأريخ النشر: 25 December 2010
شبکة تابناک الأخبارية: ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنّه على "الرغم من العقوبات وحظر التجارة، سمحت حكومة الولايات المتحدة الأميركية خلال العقد الماضي، لشركات أميركية بإبرام صفقات بآلاف ملايين الدولارات مع إيران، ودول أخرى موضوعة على اللائحة السوداء لرعاية الإرهاب".

وقالت الصحيفة في تحقيق أوردته، إن "مكتبًا في وزارة الخزينة الأميركية، قد منح حوالي 10 آلاف ترخيص لإتمام صفقات مع دول من المحظور التعامل معها اقتصاديّا"، ذاكرةً على سبيل المثال "Kraft Food" و"Pepsi" ، بالإضافة إلى عددٍ من أكبر المصارف في البلاد.

وإذ أوضحت الصحيفة أن "غالبية التراخيص مُنحت تحت غطاء قانون صادر في العام 2000، ويقضي بأن تُستثْنى المساعدات الانسانية والطبّية من العقوبات"، فقد كشفت أن "لوبي المزارعين ومجموعات صناعية أخرى، مارست ضغوطاتٍ كبيرة لكي يتضمن القانون الذي يعفي المساعدات الطبيّة، والدخّان، وعلكة "Wrigley" والصلصة الحارّة، وبدائل التنحيف، ومعدّات لرياضة كمال الأجسام، بالإضافة إلى معدّات رياضيّة لإعادة التأهيل، بيعَت للمعهد الذي يدرّب الرياضيين الأولمبيين في الجمهورية الاسلاميةّ".

كما لفتت الصحيفة الأميركية إلى أنه "تمّ إعطاء مئات التراخيص على اعتبار أنّها تخدم أهداف السياسة الخارجية الأميركية"، مشيرةً إلى أن "بعضها ساهم بذلك على نحوٍ واضح، كالاتفاقات للتخلص من المجاعات مع كوريا الشمالية، أو تحسين شبكات الإنترنت، والدعوة إلى الديمقراطية مع إيران، لكن عددًا منها لم يكن مفيدًا للسياسة الخارجية الأميركية، وفي هذا المجال تحديدًا، يأتي إعطاء ترخيص لشركة أميركية للدخول في مناقصة للعمل في مجال الأنابيب، وهو مشروع كان قد ساعد إيران على بيع الغاز الطبيعي لأوروبا، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لمشاريع مماثلة، كما سمح لعدد آخر من الشركات بعقد صفقات مع شركات أجنبية، يُعتَقَد أنّها متورّطة بأعمال إرهابيّة أو بتطوير الأسلحة".

الصحيفة أجرت مقابلةً مع ستوارت أي. ليفي، وهو المسؤول المعيّن من الرئيس الاميركي باراك أوباما، في ملفّ العقوبات، لمعرفة رأيه حول اكتشافات التحقيق، فنقلت عنه قوله إنّ "التركيز على الاستثناءات، هو كعدم التمييز بين الغابة والأشجار"، مؤكّدًا أن "ليس ثمّة من يشكّك بمدى جدّيّتنا في مجال العقوبات".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار